فلسطين أون لاين

إطلاق حملة "يد العون" لإغاثة أهالي شمال قطاع غزة

...
الحملة تعمل على عدة مسارات حيوية، أبرزها القطاع الصحي عبر إنشاء وتأهيل نقاط ومراكز طبية بديلة

دُشنت يوم السبت، حملة "يد العون" لإغاثة الأهالي في شمال قطاع غزة وإعادة الحياة للمحافظة التي دمرها الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة بمشاركة عشرات الناشطين وممثلين عن جمعيات وهيئات إغاثية وحكومية وشعبية.

وأطلق في مستهل الحملة بث مباشر ضم شخصيات مؤثرة على المستوى المحلي والعربي بهدف جمع التبرعات للحملة.

وقال المدير العام لوزارة الصحة بغزة منير البرش في المؤتمر الصحفي إن الحملة جاءت بناء على الاحتياج الحقيقي لمحافظة شمال قطاع غزة التي دمرها الاحتلال ودمر بناها التحتية.

وأضاف البرش أن الاحتلال لم يبقِ أي معنى للحياة في محافظة الشمال. وأكد أن "أكثر من 59 مؤسسة محلية ودولية تنطلق اليوم معنا من أجل جمع التبرعات لإنقاذ أهلنا في شمال القطاع".

وأردف البرش: "نريد فتح الشوارع والمدارس وإيجاد مياه صالحة للشرب وعودة الحياة للناس".

يذكر أن الحملة تعمل على عدة مسارات حيوية، أبرزها القطاع الصحي عبر إنشاء وتأهيل نقاط ومراكز طبية بديلة، مع تعطّل المستشفيات، وتوفير الحد الأدنى من الخدمات العلاجية.

وعلى صعيد البنية التحتية ستعمل على فتح وتأهيل الطرق الحيوية، وصيانة شبكات المياه والصرف الصحي، وتشغيل محطات وآبار المياه.
كما سيتم توفير خيام ومستلزمات أساسية للعائدين، وتحسين ظروف الإقامة المؤقتة، وإنارة بعض المخيمات والشوارع الرئيسة.

وفي مجال التعليم سيتم إقامة مدارس ومراكز تعليمية مؤقتة لإنقاذ العملية التعليمية وحماية حق الأطفال في التعليم.

وسيتم في الجانب الإغاثي تقديم مساعدات نقدية وعينية عاجلة، وإنشاء أفران ومخابز بديلة لضمان الأمن الغذائي.

وأكد القائمون على الحملة أن "يد العون" ليست مبادرة موسمية أو جهدًا فرديًا، بل إطار وطني تشاركي واسع، يستند إلى مبادئ الشراكة والحوكمة والشفافية، ويعمل على توحيد الجهود وتوجيه الدعم نحو أثر إنساني ملموس ومستدام على أرض الواقع.

وخلال حرب الإبادة دمر الاحتلال الإسرائيلي نحو 95% من مقومات الحياة والبنية العمرانية في المحافظة، فضلًا عن سيطرة عسكرية شملت ما يقارب 78% من مساحتها، إلى جانب تعطيل شبه كامل لدور المؤسسات الإنسانية الدولية.

المصدر / فلسطين أون لاين