قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنها تنتظر تشكيل لجنة المستقلين لإدارة قطاع غزة بما يشمل جميع المجالات، والتي وافقت حماس والفصائل على تشكيلها.
وأكد قاسم في تصريح مقتضب، يوم الخميس، أنَّ "حماس" ستعمل على تسهيل عملية التسليم وعمل اللجنة، موضحًا أن الحركة قررت مسبقا أنها لن تكون جزءا من ترتيبات الأوضاع الإدارية في قطاع غزة.
وفي تصريحات سابقة لـ"فلسطين أون لاين"، أكد عضو المكتب السياسي لـ"حماس" د.باسم نعيم أن الاحتلال يحاول إعاقة الذهاب للمرحلة الثانية باعتبار أن المرحلة تلزمه بالانسحاب الكامل وفتح المعابر والبدء بفترة التعافي وإعادة الإعمار، وهو مستمر بانتهاك كل البنود المتعلقة بالمرحلة الأولى ويماطل في تنفيذ أي استحقاق للمرحلة ويعيق الذهاب للمرحلة الثانية، في وقت التزمت فيه فصائل المقاومة بتنفيذ كل ما هو مطلوب منها بالرغم من خروقات الاحتلال الجسيمة.
وعن لجنة التكنوقراط، أشار نعيم إلى أن حماس انخرطت في هذا المشروع منذ آب/ أغسطس 2024 عندما تقدم لها الجانب المصري، بمقترح تشكيل جسم إدارة غزة من التكنوقراط المستقلين البعيدين عن أي انتماءات سياسية.
ووصف الحوارات بأنها "إيجابية وبناءة" واستطاعت الحركة بالحوار مع الجانب المصري والفصائل الفلسطينية بما فيها فتح بلورة مقترح متكامل من هذا الجسم لمجالات عمله وحدودها وكذلك تم التشاور حول عدد من الأسماء المرشحين ليعملوا في هذا الجسم والإدارة ودار الحديث عن 45 اسما".
ولفت نعيم إلى أن هذا المسار جرى تعطيله، وكان التعطيل في البداية من طرف السلطة برام الله، بالرغم من كل المرونة والإيجابية التي قدمتها حماس من أجل أن يتم تشكيل جسم وينتقل فورا حتى أثناء الحرب للعمل بغزة، وأن تكون مرجعية الجسم السلطة ويرأسها أحد وزراء الحكومة برام الله ويصدر مرسوم رئاسي بتشكل الجسم، ثم لاحقا عطل الاحتلال الإسرائيلي تشكيل هذا الجسم لذلك الأمر حتى اللحظة عالق.
وأشار إلى أن حوارات وأحاديث ميامي بين الوسطاء وأمريكا كان تشكيل حكومة تكنوقراط أحد أهم العناوين، وأن هناك توافق بين الوسطاء على ضرورة الإسراع في تشكيل الجسم الفلسطيني، وأن يبدأ الاستلام والانخراط بالعمل في غزة في كل المساحات والملفات المدنية بما فيها الأمن المدني والمعبر".
وشدد على أن المحدد الأساسي الذي وضعته حماس كان أن الفلسطيني لا يجوز أن يحكمه إلا الفلسطيني وأن لا نقبل بأي شكل من الأشكال الوصاية والتدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي.