كشف مسؤولون في الإدارة الأميركية، من بينهم المبعوث إلى سوريا توم براك، بأنّهم "يدفعون لإقامة موقع تزلج إسرائيلي سوري مشترك في جبل الشيخ (عند حدود سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة)".
وأضاف المسؤولون: "من المتوقع أن يحصل الدروز على دور مهم في إدارة موقع التزلج الإسرائيلي السوري المشترك".
وقال براك لقناة "i24" العبرية إنّ "نتيجة المحادثات بين كبار المسؤولين الإسرائيليين والسوريين هي اختراقٌ كبير"، مضيفاً أنّ "كلا الطرفين ملتزم بعلاقة جديدة تقوم على الشفافية والشراكة، والتي تسرّع مستقبلاً إقامة أي تعاون".
وذكرت صحيفة "تليجراف"، أن البيت الأبيض يروّج لفكرة إنشاء منطقة اقتصادية فى الأراضى الجنوبية المتنازع عليها، والتي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية حاليًا، على أن تكون هذه المنطقة ركيزة للتعاون الاقتصادي والأمني بين الجانبين.
تأتي هذه الاقتراحات عقب اجتماع عُقد في باريس بوساطة أميركية، جمع مسؤولين سوريين وإسرائيليين، صدر عنه بيان مشترك، أفاد باتفاق الجانبين على إنشاء آلية ارتباط مشتركة عبارة عن خلية اتصال دائمة، تُعنى بتنسيق تبادل المعلومات الاستخبارية، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، إلى جانب بحث فرص تجارية محتملة، وذلك تحت إشراف أميركي.
وقال بيان مشترك إسرائيلي سوري أصدرته الخارجية الأميركية إن مسؤولين كبارا من "إسرائيل" وسوريا التقوا في باريس، وأكدوا خلال اللقاء على التزامهما بالتوصل لترتيبات دائمة لأمن واستقرار البلدين.
وأضاف البيان المشترك أن قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة سوريا و"أمن إسرائيل".
وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباراتي وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أميركي.
وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية الإسرائيلية ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة. وقال البيان إن واشنطن تثمن الخطوات الإيجابية بين سوريا وإسرائيل وتؤكد التزامها بدعم تنفيذها، وإن لقاء باريس يشير إلى عزم سوريا و"إسرائيل" على فتح صفحة جديدة.