أقرّ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، خلال استجوابه في محكمة الصلح (بتل أبيب)، بأن زوجته سارة نتنياهو كانت تتدخل أحيانًا وتلتقي بعض الأشخاص بشكل غير رسمي في سياق عمله مدعيًا عدم تورطها في إدارة التعيينات أو إجراء مقابلات مع مرشحين داخل مكتبه.
وقال نتنياهو وفق ما نشر موقع "يديعوت أحرنوت"، الثلاثاء، إن سارة نتنياهو قد تجري أحاديث جانبية أو لقاءات لاحقة مع بعض الأشخاص، إلا أن ذلك، بحسب قوله، لا يشكّل جزءًا من أي آلية منظمة أو عملية اتخاذ قرار، ولا يتم ضمن تسلسل يبدأ بمقابلة رسمية معه ثم معها.
وفي المقابل، نفى نتنياهو وجود دور مؤسسي أو رسمي لزوجته في عمل مكتب رئيس الوزراء، مؤكدًا أن الحديث عن قيامها بإجراء مقابلات أو التأثير المنهجي على التعيينات " لا أساس لها".
وحول مشاركتها في اجتماعات مهنية أو استراتيجية، قال "ربما حضرت بشكل عابر أو ألقت التحية فقط"، دون أي مشاركة في النقاشات أو القرارات.
وسارة نتنياهو، الزوجة الثالثة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأم اثنين من أبنائه، لطالما كانت محط أنظار وسائل الإعلام، خصوصاً بسبب مشاركتها في القرارات السياسية التي يتخذها زوجها.
عبارة «زوجتي وأنا...» يستخدمها كثيراً رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحاته الرسمية، مما يعزز موقع سارة على الساحة العامة.
خضعت سارة نتنياهو لعدة تحقيقات، منها قضايا فساد واحتيال وخيانة أمانة، كما تم استجوابها في إطار محاكمة الفساد المستمرة التي يواجهها زوجها.
وعندما عيّن رئيس الوزراء ديفيد زيني رئيساً جديداً لجهاز (الشاباك)، أشار الصحافيون الإسرائيليون مرة أخرى إلى التأثير المحتمل لسارة نتنياهو، التي يُعتقد أنها قريبة من أوساط زيني.

