فلسطين أون لاين

المتطرف بن غفير: يجب إعدام مروان البرغوثي

...
المتطرف ايتمار بن غفير
متابعة/ فلسطين أون لاين

صرّح وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف ايتمار بن غفير، يوم الإثنين، بوجوب إعدام الأسير القائد مروان البرغوثي.

وجاءت تصريحات بن غفير خلال اجتماع لفصيل حزبه "عوتسما يهوديت" في الكنيست بالقدس المحتلة، ردًا على سؤال بشأن عريضة قدّمها الدبلوماسي الإسرائيلي السابق ألون ليئيل، والمحاضر في جامعة رايخمان، للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي، حيث قال: "يجب إعدام مروان البرغوثي".

ووصف المتطرف بن غفير الأسير البرغوثي بـ "قاتل وإرهابي"، مضيفًا أن البرغوثي "يعاني في السجون الإسرائيلية من ظروف قاسية".

وتابع: "أعتقد أننا بحاجة إلى التعلّم من الولايات المتحدة، عقوبة الإعدام للإرهابيين، هذا ما نحتاجه".

وفي وقت سابق، أفادت مؤسستان فلسطينيتان تُعنيان بشؤون الأسرى، بأن الأسير البرغوثي تعرّض لسلسلة اعتداءات عنيفة داخل سجون الاحتلال خلال الأشهر الماضية، بلغت سبع مرات، وتسببت بإصابته بكسور في الأضلاع.

وأوضح البيان، أن محامي البرغوثي تمكن من زيارته، ووجده في وعيه الكامل، رغم معاناته من آثار الاعتداءات المتكررة، مشيرًا إلى أن آخرها وقع في 15 أيلول/سبتمبر 2025، بعد تهديدات مباشرة أطلقها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير بحقه داخل السجن قبل ذلك بشهر.

وحذرت المؤسستان، من تصاعد استهداف منظومة سجون الاحتلال للأسرى، ولا سيما قيادات الحركة الأسيرة الخاضعين للعزل الانفرادي منذ أكثر من عامين، في إطار محاولات تصفية بطيئة عبر التعذيب والتجويع والإهمال الطبي.

ويقضي البرغوثي، المعتقل منذ عام 2002، خمسة أحكام بالسجن المؤبد، ويحظى بمكانة شعبية واسعة في الشارع الفلسطيني، في وقت تشهد فيه سجون الاحتلال تصاعدًا غير مسبوق في الجرائم بحق أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، وفق تقارير حقوقية.

ومرارًا، دعا بن غفير إلى إقرار مشروع قانون يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال، وشدد بشكل كبير ظروف المعتقلين، ضمن تزايد الجرائم ضدهم وحرمانهم من حقوقهم.

توعّد الوزير الإسرائيلي المتطرف، بالعمل على أن يطول مشروع القانون الذي يناقشه الكنيست لتنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، مروان البرغوثي، القيادي الفلسطيني البارز.

ويأتي التمهيد لإصدار قانون إعدام أسرى، بينما يعاني الفلسطينيون تداعيات إبادة جماعية ارتكبتها "إسرائيل" بقطاع غزة لمدة سنتين منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إضافة إلى عدوان دموي ومدمر على الضفة الغربية المحتلة.