فلسطين أون لاين

محدث خروقات متواصلة... شهيدان في استهداف الاحتلال خيمة للنازحين بخان يونس

...
صورة من الأرشيف

يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته وانتهاكاته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الإصابات جراء القصف الجوي والمدفعي وعمليات النسف وإطلاق الرصاص، بالإضافة إلى وضع مأساوي وسط برد قارس جراء خرقه البروتوكول الإنساني في الاتفاق وعدم إدخال وسائل التدفئة، والمواد الغذائية والمستلزمات الطبية اللازمة.

وفي أحدث التطورات، استشهد 4 مواطنين وأصيب آخرون، مساء يوم الاثنين، جراء قصف إسرائيلي استهدف خيمة تُؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس.

وقالت مصادر محلية، إن طائرات الاحتلال المسيّرة قصفت بصاروخين خيمة للنازحين في محيط مسجد الهداية، في منطقة "مواصي القرارة"، شمالي غرب خان يونس، مما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

وفي وقت سابق اليوم، استشهد المواطن ناجي سليمان إبراهيم قديح متأثرًا بإصابته نتيجة قصف سابق للاحتلال الإسرائيلي استهدف منطقة المواصي غرب مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

كما أُصيب طفل يبلغ من العمر 14 عامًا بجروح وُصفت بالمتوسطة، إثر استهدافه بطائرة مسيرة من نوع "كواد كابتر" في محيط دوار بني سهيلا شرق خان يونس بعد ظهر اليوم.

وشن طيران الاحتلال عدة غارات جوية في محيط مستشفى الإندونيسي شمال قطاع غزة.

كما قصفت مدفعية الاحتلال، يوم الاثنين، مناطق شمال وشرق مدينتي رفح وخان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من مروحيات الاحتلال.

وشن طيران الاحتلال سلسلة غارات عنيفة شمال مخيم جباليا شمال قطاع غزة، بينما واصلت مدفعية الاحتلال استهداف شرق مدينة غزة.

وأفادت مصادر صحفية، بأن طيران الاحتلال شن 3 غارات على مدينة رفح، فيما أطلقت آليات الاحتلال نيرانها تجاه مناطق جنوب مدينة خان يونس.

وأطلقت آليات الاحتلال النار باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط قطاع غزة، بالتزامن مع إطلاق نار بكثافة تجاه مناطق شرقي مدينة غزة.

وارتقى شهيدان وأُصيب آخرون، جراء انهيار منزل مكوّن من خمسة طوابق في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وأفاد الدفاع المدني، بأن طواقم الإنقاذ تمكنت من انتشال جثماني الشهيدين إبراهيم محمد الشنا (29 عاما) وابنه الطفل محمد (8 أعوام) من تحت أنقاض حاصل مجاور للمنزل الذي انهار في مخيم المغازي.

وذكرت مصادر محلية، أن المبنى لعائلة الشنا في المخيم، انهار فوق رؤوس ساكنيه، مشيرة إلى أنه كان قد تعرض لقصف سابق خلال حرب الإبادة.

ومن جهته، قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حازم قاسم، إن الاحتلال يوسع من انتهاكاته لاتفاق وقف الحرب على قطاع غزة عبر تصعيد عمليات قتل المواطنين المدنيين الأبرياء، وإزاحة الخط الأصفر في خان يونس جنوب القطاع، ما يعني مزيدًا من التهجير.

وأضاف قاسم، في تصريحات صحفية، أمس الأحد، أن الاحتلال صعد بشكل كبير من عمليات نسف المنازل في النصف الشرقي من قطاع غزة  في مواصلة لعمليات الإبادة العمرانية وتحقيق تطهير عرقي مكتمل الأركان.

وأشار إلى، أن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح ويقيد دخول المساعدات، بخلاف ما جاء في اتفاق وقف الحرب على القطاع، مؤكدًا أن، خروقات الاحتلال سياسة ممنهجة لإفشال الاتفاق، الذي أقرّته ووقّعت عليه جميع الأطراف في اجتماع شرم الشيخ.

ودعا قاسم، الوسطاء والدول الضامنة والأطراف التي اجتمعت في شرم الشيخ إلى الضغط على الاحتلال لوقف خروقاته وتنفيذ التزاماته وفق ما جاء في الاتفاق.

ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات ما أسفر عن استشهاد 420 فلسطينيا وإصابة ألف و184 آخرين.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية إسرائيلية استمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

المصدر / فلسطين أون لاين