قائمة الموقع

غرق خيام النازحين في غزة جراء تساقط الأمطار

2026-01-02T09:20:00+02:00
غرق خيام النازحين في غزة
فلسطين أون لاين

غرُقت خيام مئات النازحين في قطاع غزة، منذ الليلة الماضية وحتى فجر يوم الجمعة، مع اشتداد المنخفض الجوي خلال ساعات الليل في قطاع غزة.

وتعرضت طرقات وخيام النازحين في مواصي خانيونس ورفح جنوبي قطاع غزة، تعرضت للغرق بفعل الأمطار الغزيرة، فيما تطايرت خيام عدد من النازحين بفعل المنخفض.

وأمس، توفيت الطفلة ملك رامي غنيم، التي تقيم مع عائلتها في خيمة للنازحين داخل مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نتيجة البرد القارس الناجم عن المنخفض الجوي الذي تتأثر به البلاد.

وفي تصريحات صحفية لـ"فلسطين أون لاين"، أكد المتحدث باسم جهاز الدفاع المدني الرائد محمود بصل، أن سلسلة المنخفضات الجوية التي ضربت قطاع غزة، مؤخرًا، خلَّفت كوارث إنسانية بعدما تسببت بانهيار مبانٍ آيلة للسقوط طالتها نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حرب الإبادة.

وشدد على ضرورة إدخال كرفانات وبيوت متنقلة ووضعها بعيدًا عن المنازل الآيلة للسقوط، على أن تتوفر فيها مقومات الحياة الآدمية، مؤكدًا أن هذا الأمر يتطلب تدخلاً دوليًا للبدء في إغاثة النازحين، واعمار ما دمره الاحتلال.

وتسود مخاوف شديدة بسبب فقدان جهاز الدفاع المدني لأي معدات تمكن فرقه الميدانية من انتشال ضحايا انهيارات المباني الآيلة للسقوط، وفق بصل.

ومن جهته، أكد رئيس المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة، أنه في ظل هشاشة البنية التحتية الناتجة عن الإبادة والتدمير المستمر الذي شنه الاحتلال، فإن التحذيرات من الكارثة الإنسانية واردة.

وأشار الثوابتة في تصريحات صحفية سابقة، إلى أن غزارة الأمطار وشدة الرياح واحتمالية تشكّل السيول بالمناطق المنخفضة، وتجمع المياه في المناطق السكنية القريبة من مجاري الأودية والمصارف، يُعقد الوضع مع دخول المنخفض.

وشدد على أن أوضاع المتضررين ما تزال صعبة ومعقدة، في ظل استمرار العدوان وتداعياته المباشرة. وأوضح، أن عددًا كبيرًا جداً من العائلات لا يزال يقيم في مراكز إيواء مؤقتة تفتقر للحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة.

وتتفاقم معاناة النازحين في قطاع غزة مع دخول فصل الشتاء، والتأخير المستمر في إدخال مواد الإعمار ومواد الإيواء، وعلى رأسها الكرفانات، ما فاقم حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها أكثر من مليون نازح بلا مأوى ملائم يحميهم من الأمطار والرياح والبرد القارس.

وأدت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية إلى غرق مئات الخيام وتحولها إلى برك مائية، الأمر الذي زاد من مأساة النزوح، وترك آلاف العائلات، ولا سيما الأطفال والنساء وكبار السن، في ظروف إنسانية قاسية تهدد حياتهم وصحتهم تهديدا مباشرا.

اخبار ذات صلة