أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الأربعاء، عن إرسال تعزيزات عسكرية إضافية إلى الشرق الأوسط، في ظل استمرار الضربات الجوية الأميركية في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
وأوضح المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، أن حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى "هاري إس. ترومان" لتعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بهدف دعم الاستقرار، وردع أي تهديدات، وتأمين حركة الملاحة البحرية.
ورغم عدم تحديد الموقع الدقيق لانتشار السفينتين، فإن هذا التحرك يأتي بعد أن أعلن الحوثيون، المدعومون من إيران، مسؤوليتهم عن هجمات استهدفت "هاري إس. ترومان" في البحر الأحمر خلال الشهر الماضي.
ست قاذفات
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون أميركيون - طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم - بأن واشنطن نقلت ما يصل إلى ست قاذفات من طراز "بي-2" إلى قاعدة دييغو غارسيا العسكرية في المحيط الهندي الأسبوع الماضي.
على صعيد آخر، وجّه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب تحذيرًا لطهران، ملوحًا بإمكانية فرض عقوبات إضافية وحتى اللجوء إلى عمل عسكري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وفي المقابل، ردّ قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، أمير علي حاجي زاده، بتحذير مباشر للقوات الأميركية في المنطقة، قائلاً إن "قواعدهم هشة كبيت من زجاج، وعليهم تجنب التصعيد".
كما كشفت مصادر مطلعة عن تحركات عسكرية أميركية أخرى، تضمنت إعادة نشر أنظمة دفاع جوي من آسيا إلى الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية الأميركية في المنطقة.