قائمة الموقع

ويتكوف وكوشنر زارا حاملة الطائرات "لينكولن" غداة المفاوضات مع إيران

2026-02-07T20:47:00+02:00
ويتكوف وكوشنر وكوبر على متن حاملة الطائرات الأميركية "لينكولن"
وكالات

زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في منطقة الخليج ليس بعيدا عن إيران، وذلك غداة المفاوضات التي عقدت بين البلدين في سلطنة عمان.

وبحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، فإن ويتكوف وكوشنر زارا حاملة الطائرات برفقة قائد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، براد كوبر.

وأشار إلى أن هذه الزيارة تعد بمثابة رسالة للإيرانيين على خلفية المفاوضات بين الجانبين، لا سيما وأنه من المتوقع أن تكون حاملة الطائرات رأس الحربة لأي هجوم أميركي محتمل ضد طهران.

إلى ذلك، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يوم السبت عن أمله في استئناف سريع للمفاوضات مع الولايات المتحدة، محذرا في الوقت نفسه من أنّ بلاده مستعدة لضرب القواعد الأميركية في المنطقة في حال تعرضها لهجوم أميركي.

وعُقدت مفاوضات غير مباشرة الجمعة بين واشنطن وطهران في مسقط، هي الأولى منذ أن شنّت الولايات المتحدة في حزيران/يونيو ضربات على مواقع نووية رئيسية خلال حرب استمرت 12 يوما وبدأتها إسرائيل على إيران.

بعد انتهاء جولة التفاوض، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمحادثات "جيدة جدا"، في وقت تحدث عراقجي عن "أجواء إيجابية للغاية".

وأشار عراقجي، السبت، إلى "بداية جيدة". وقال "في الوقت الراهن، لم يُحدد موعدٌ مُعين للجولة الثانية من المفاوضات، لكننا وواشنطن نعتقد أنه ينبغي عقد هذه المفاوضات قريبا".

وكان ترامب قد أعلن الجمعة أنّ الطرفين سيلتقيان مجددا "مطلع الأسبوع المقبل".

وقاد عراقجي وفد بلاده في المحادثات، فيما كان الوفد الأميركي برئاسة ويتكوف إضافة الى صهر ترامب، جاريد كوشنر. وأكد عراقجي إجراء محادثات "غير مباشرة"، مشيرا في الوقت ذاته إلى أنّ "الفرصة سنحت لمصافحة الوفد الأميركي".

وكان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مصدرين الجمعة، قولهما إن مناقشات مباشرة جرت بين عراقجي وويتكوف وكوشنر.

وأصرّ عراقجي على أن "الطريق ما زال طويلا لبناء الثقة". وأوضح أن طهران لن تتنازل عن حقها في تخصيب اليورانيوم، لكنها مستعدة للتوصل إلى اتفاق يطمئِن الغرب، مشددا على أنّ "التخصيب حقٌّ غير قابل للتصرف، ويجب أن يستمر".

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك التكنولوجيا النووية المدنية.

وتأتي هذه المحادثات في أعقاب تهديدات واشنطن بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، على خلفية قمع الاحتجاجات الواسعة النطاق التي شهدتها البلاد، وأسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

اخبار ذات صلة