فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

مكتب أمميّ: غزَّة موطنًا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التَّاريخ الحديث

...
مكتب أمميّ: غزَّة موطنًا لأكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التَّاريخ الحديث
متابعة/ فلسطين أون لاين

قال المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية إن "المشهد بغزة هو أكبر مجموعة من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث".

وأكد رئيس برنامج الإعاقة بجمعية العون الطبي، مؤسسة خيرية بريطانية تقدم خدمات طبية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ولبنان، أن مساعدات الأطفال مبتوري الأطراف خلال الهدنة غطت 20% فقط من الاحتياجات.

وأضاف أن إسرائيل تمنع دخول مواد تصنيع الأطراف الصناعية بحجة أنها قد تستخدم لأغراض عسكرية.

وفي تقارير سابقة، أعلنت مديرة قسم التمويل والشراكات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ليزا دوتن وجود أكبر عدد من الأطفال مبتوري الأطراف في التاريخ الحديث بقطاع غزة.

وقالت دوتن في جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الوضع الإنساني في قطاع غزة: "كل يوم، وفقا للأونروا، يفقد 10 أطفال ساقا واحدة أو كلتيهما، وأصبحت غزة المكان الذي يوجد فيه أكبر عدد من الأطفال الذين بترت أطرافهم في التاريخ الحديث".

وأشارت إلى أن النساء في قطاع غزة معرضات لخطر الإجهاض والوفاة أكثر بثلاثة أضعاف.

ومن جهته، قال مدير عام صحة غزة د. منير البرش إن إجمالي أعداد الشهداء تجاوز منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر من العام 2023، الـ 50.021 شهيداً، فيما بلغ أعداد الجرحى 113.274 جريحاً.

وأشار د. البرش إلى أن من بين الشهداء 15613 طفل، منهم 872 طفلاً لم يكملوا عامهم الأول، فيما 247 من الأطفال الشهداء ولدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية.

ونوه د. البرش إلى أن نحو 7% من إجمالي أعداد السكان في قطاع غزة باتوا في عداد ضحايا حرب الإبادة الجماعية ما بين شهيد وجريح.

كما أشار د. البرش إلى أن أكثر من 25ألف مصاب من بين المصابين هم بحاجة إلى تأهيل وعلاج طويل المدى، فيما بلغت حالات البتر نحو 4700 حالة بتر منهم نحو 850 طفل.

ولفت إلى أن الأوضاع في القطاع متجهة إلى مزيد من التدهور في ظل استمرار حالة الإغلاق والحصار الشامل الذي تفرضه قوات الاحتلال على قطاع غزة، على الصعيدين الصحي والإنساني، لافتاً إلى أن المستشفيات باتت غير قادرة على التعامل مع كم الإصابات الهائل الذي يصل إليها في ظل افتقادها إلى أبسط التجهيزات والإمكانيات الطبية مع تصاعد العدوان الإسرائيلي.