كشف مركز الدراسات السياسية والتنموية، أنَّ عدد المفقودين في غزة تجاوز 14 ألف شخص بينهم ما بين 2000 إلى 3000 محتجزون قسرًا في السجون الإسرائيلية وسط تعتيم كامل على مصيرهم.
وأوضح المركز، في بيانٍ صحافي، إلى أن جثامين بقية المفقودين يُعتقد أنها لا تزال تحت الأنقاض أو في مناطق يمنع الاحتلال الوصول إليها.
وبين أنَّ، تصنيف المفقودين يشمل مفقودين بعد اقتحام المقاومة لغلاف غزة في 7 أكتوبر، وضحايا القصف المكثف المدفونين تحت الأنقاض، ومعتقلين قسرًا في السجون الإسرائيلية دون معلومات عن أماكنهم، بالإضافة إلى مفقودين أثناء النزوح بسبب الفوضى والتهجير القسري.
وقال مركز الدراسات، إن الاحتلال يفرض قيودًا تُعرقل توثيق أعداد المفقودين بدقة، موضحًا أن الاحتلال يمنع فرق الإنقاذ من الوصول إلى الضحايا يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
ودعا إلى الضغط الدولي لضمان وصول الفرق الإنسانية إلى المناطق المتضررة، مطالبًا بتعزيز التوثيق عبر معدات الفحص الجنائي والحمض النووي لتحديد هوية الضحايا.
كما شدد في ختام بيانه، على ضرورة إنشاء آلية تنسيق دولية بين الجهات الحقوقية لتوثيق الانتهاكات ومحاسبة الاحتلال قانونيًا، وعلى أهمية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لعائلات المفقودين.
واليوم الثلاثاء، أفادت وزارة الصحة بغزة، بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي الى 48,348 شهيد و 111,761 إصابة منذ السابع من أكتوبر للعام 2023م.
فيما أشارت الصحة، إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.
كما يتواصل انتشال جثامين الفلسطينيين الذين ارتقوا على مدى أكثر من 15 شهرا من الإبادة، من تحت أنقاض المنازل والمنشآت المدمرة وسط نقص المعدات والآليات اللازمة لرفع الركام.
وشهد الاتفاق اختراقات في 4 مسارات، وهي بحسب حماس، استهداف الفلسطينيين، وتأخير عودة النازحين لشمال غزة، وبشأن "البروتوكول الإنساني": إعاقة دخول متطلبات الإيواء من خيام وبيوت جاهزة ووقود وآليات رفع الأنقاض لانتشال الجثث، وتأخير دخول الأدوية ومتطلبات لترميم المستشفيات والقطاع الصحي.
وبوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة بدأ في 19 يناير ماضي السريان الاتفاق، ويتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، لكن إسرائيل ما زالت تماطل في بدء مفاوضات المرحلة الثانية.