فلسطين أون لاين

رغم التهديدات "الإسرائيلية"

شرقي رفح.. تجاوب محدود مع أوامر الإخلاء والمؤسسات الحيوية تعمل كالمعتاد

...
شرقي رفح.. تجاوب محدود مع أوامر الإخلاء والمؤسسات الحيوية تعمل كالمعتاد
غزة/ فلسطين أون لاين

أكد الإعلام الحكومي بغزة، اليوم الإثنين، أن المؤسسات الحيوية في شرقي رفح تعمل كالمعتاد، مشيراً إلى أن هناك "تجاوباً محدوداً" من المواطنين مع أوامر الإخلاء الإسرائيلية من المنطقة، رغم التهديدات الإسرائيلية بالإخلاء.

وقال رئيس المكتب الحكومي سلامة معروف، في تصريح صحافي، "رصدنا تجاوبًا محدودًا من المواطنين مع أوامر الإخلاء الصهيونية، ومازالت المؤسسات الحيوية شرق رفح تعمل كالمعتاد، وفي مقدمتها معبر رفح البري ومستشفى آبو يوسف النجار، وهو ما يعكس إصرار شعبنا على إفشال مخطط الاحتلال وايصال رسالة واضحة له بأنه لن يحقق من إجرامه في رفح إلا ما جناه في المدن الأخرى".

وأشار معروف إلى، أنه "في ضوء إعلان جيش الاحتلال عن أن مناطق شرق رفح هي مناطق خطرة يجب إخلائها من السكان، فإن هذا الإعلان يؤكد النية المسبقة لشن عدوان على مدينة رفح، ويتوافق مع التصريحات المعلنة من رئيس حكومة الاحتلال المجرم نتنياهو، وهو ما يدلل أن الاحتلال ذهب إلى مفاوضات التهدئة مخادعا دون التخلي عن فكرة العدوان الواسع على رفح".

وشدد على، أن "عدوان الاحتلال لم يتوقف لحظة في كل مناطق قطاع غزة، وحتى رفح لم تسلم طوال الفترة الماضية من عمليات القصف والتدمير، وإعلان اليوم يأتي استمرارا لنهج الجرائم والإبادة الصهيونية ضد شعبنا، ويهدد حياة مليون ونصف فلسطيني يتواجدون برفح، رغم كل التحذيرات الدولية والإنسانية لمخاطر أي عدوان بري على رفح".

وأشار معروف إلى أن "هذا الإعلان لجيش الاحتلال يؤكد صوابية الموقف الفلسطيني المفاوض وإصراره على ضرورة ضمان وقف العدوان كمتطلب أساس لاتمام صفقة تبادل الأسرى، فقد أثبتت التجارب السابقة أن المجرم نتنياهو يريد القضاء على الأسرى بالقصف أو استعادتهم بثمن بخس، ليتسنى له مواصلة عدوانه على شعبنا" .

ورفض "مزاعم الاحتلال بربط هذا الإعلان بعملية المقاومة في موقع كرم أبو سالم العسكري، فالعدوان على مدينة رفح مستمر منذ اليوم الأول لجريمة الإبادة، حيث إرتقى برفح نحو 2000 شهيد حتى اللحظة".

وأكد معروف أن "هذا الإعلان هو اختبار حقيقي لجدية المواقف الدولية المحذرة والرافضة لأي عدوان بري على مدينة رفح، ويضع مصداقية كل الجهات التي أعلنت مواقف رافضة للعدوان على رفح وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية على المحك".