فلسطين أون لاين

إسماعيل هنيّة: "إسرائيل" تتهرب من إعطاء ضمانات واضحة بشأن وقف الحرب

...
هنيه-1704209197.webp
غزة - فلسطين أون لاين

شدّد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية، مساء اليوم الأحد، أن الحركة وضعت منذ بداية المسار التفاوضي، "3 ضوابط من أجل التوصل لاتفاق"، مؤكدًا أن "إسرائيل" تتهرب حتى الآن من إعطاء ضمانات واضحة خاصة في موضوع وقف إطلاق النار.

وأوضح هنية، في كلمة ألقاها مساء اليوم الأحد، أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد استرداد أسراه ثم استئناف حربه على قطاع غزة"، مضيفا أن " العدو لم يعط التزامًا بالانسحاب الكامل لجيشه من غزة ويتحدث عوض ذلك عن إعادة انتشار وتموضع قواته في القطاع".

وأضاف، إن "العدو يتحدث عن عودة النازحين في قطاع غزة بالتدريج دون توضيح معالمها ومحدداتها"، مشيرًا إلى أن "أي اتفاق يجب أن يشمل 3 مراحل متتالية وبضمانات دولية".

وأكد، أن "من يتحمل مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق هو الاحتلال وحكومة العدو"، مضيفًا أن "الاحتلال الإسرائيلي يريد استرداد أسراه ثم استئناف حربه على قطاع غزة".

وأشار هنية إلى، أن حركة حماس "تحلّت بمسؤولية عالية وإيجابية ومرونة واسعتين في كل جلسات التفاوض مع الوسطاء".

وقال: "لا نريد إطلاقًا أن نعطي اتفاقًا لا ينهي الحرب على قطاع غزة أو لا يعيد أهلنا النازحين إلى بيوتهم أو اتفاق لا يضمن خروج العدو الصهيوني من قطاع غزة وخاصة من وسط القطاع إلى خارج قطاع غزة".

وأضاف "لا نريد إطلاقًا أن نعطي اتفاقًا لا يؤمن القضايا الإنسانية لأهلنا في كل قطاع غزة وخاصة في شمال القطاع الذي يعاني من سياسة التجويع حيث يموت الأطفال وكبار السن والنساء بسبب هذا الجوع الذي يفرضه العدو بحصاره الإنساني والعسكري على مدينة غزة وشمال القطاع".

وتابع هنية: "نريد قطع الطريق على كل المخططات المشبوهة التي تستهدف غزة وما يطلق عليه "اليوم التالي... ونريد ترجمة الصمود الأسطوري في قطاع غزة إلى إنجازات حقيقية للشعب الفلسطيني".

العدو فشل بكل محطات المواجهة

وشدد هنية على أنّ هذا المحتل لن ينجح في أي من محطات المواجهة مع شعبنا على مدار عقود الصراع فكيف به ينجح أمام هذه البطولة وهذا الجبروت وهذا الصمود العظيم البطولي الأسطوري لشعبنا في معركة طوفان الأقصى.

وقال: المعركة تدخل شهرها السادس والعدو لم يحقق أيا من أهدافه العسكرية لم يقض على حماس وعلى المقاومة رغم كل ما تعرض له شعبنا الفلسطيني ولم يسترد أيا من أسراه ولن يسترد إلا من خلال اتفاق.

وأشار إلى أنّ العدو فشل في تهجير شعبنا وتفريق قطاع غزة رغم كل المذابح والمجازر وحرب الإبادة والتطهير العرقي الذي مارسه على شعبنا الفلسطيني؛ لكن أهلنا منغرسون في أرضهم وفي وطنهم وفي خيامهم وتحت الأنقاض رغم آلاف والجرحى والمفقودين.

وأضاف: لن ينجح العدو إطلاقا في أي من مشاريعه لا بخلق فوضى ولا بدق أسافين ولا بتغيير معادلات شعبنا الفلسطيني هو الذي يبني المعادلة.

وتابع حديثه: ونقول لشعبنا إن الجهود متواصلة مع كل الدول والمؤسسات والمنظمات لكي نوقف هذا العدوان الإنساني الهمجي إلى جانب العدوان العسكري على شعبنا الفلسطيني لذلك نحن مع كل خطوة وكل طريق تخفف من معاناة شعبنا الفلسطيني وتقضي على سياسة التجويع.

وأكد أنّه لا بديل إطلاقا عن أن يعاد فتح جميع المعابر البرية على قطاع غزة وأن يدخل إلى قطاع غزة كل الاحتياجات الإنسانية عبر هذه المعابر فضلا عن كل الطرق والوسائل الأخرى.

وبيّن أن السابع من أكتوبر أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، بعد محاولة القوى الاستعمارية جعلها في طي النسيان، مضيفًا أن معركة السابع من أكتوبر شكلت متغيرًا عميقًا ومهمًا على الصعيدين الإقليمي والدولي.

ووجه التحية لغزة "التي ترسم لوحة الحرية والشرف بدماء أبنائها وبناتها"، مؤكدًا أن الاحتلال سيحاسب على جرائمه مهما طال الزمن أو قصر.

وطالب أهل القدس والضفة "بإسناد معركة طوفان الأقصى لحماية القدس والمسجد، ومواجهة أي مؤامرات تستهدفه".