فلسطين أون لاين

أوضاع إنسانية "كارثية".. نزوح مرضى وجرحى على "أسرة المشافي"

...

غزة - فلسطين أون لاين

تداول مجموعة من النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا مؤثرًا  لسيدة فلسطينية جريحة أُجبرتْ على النزوح وهي راقدة على سرير مستشفى الأمل في خان يونس.

وأكد  الناطق باسم الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، توماسو ديلا لونغا، خلال مؤتمر صحفي في جنيف، أن الوضع الإنساني في مستشفى الأمل "كارثي"، خاصةً بعد إجبار أكثر من 8000 نازح على الخروج القسري من مستشفى الأمل في أوضاع إنسانية صعبة.

وأشار إلى هناك ما يقارب مئة مسنّ وأصحاب إعاقات لم يتمكنوا من مغادرة المستشفى ، بالإضافة إلى 80 مريضًا و100 موظف ومتطوع، ما زالوا داخل المستشفى.

وأوضح  توماسو ديلا لونغا أن مستشفى الأمل محاصر منذ أكثر من أسبوعَين، ويتعرض للقصف عدة مرات خلال اليوم، الأمر الذي يشكّل خطرًا حقيقيًا على الطواقم الطبية والمرضى والنازحين.

و أعلن المتحدث باسم الهلال الأحمر بغزة محمد أبو مصبح، أن الوقود والأكسجين وجميع المواد الطبية نفدت بمستشفى الأمل في خانيونس، بعد محاصرته من قبل قوات الاحتلال على مدى أسبوعين متواصلين.

وفي مجمع ناصر الطبي في خان يونس، أكد الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، أن الاحتلال الإسرائيلي مازال يواصل حصاره على مجمع ناصر ويستهدف محيطه بشكل مركز، ويطلق النار تجاه كل من يتحرك في المكان.

وقال القدرة إن الاحتلال يضع حياة 300 كادر طبي و450 جريحًا و10 آلاف نازحًا في دائرة الخطر المباشر.

وذكر أن المستشفى تعاني من نقص حاد في أدوية التخدير والعناية المركزة والعمليات الجراحية، بالإضافة إلى النقص في مستلزمات وخيوط العمليات الجراحية.

ولفت القدرة، إلى أن المولدات الكهربائية في مجمع ناصر الطبي ستتوقف خلال أربعة أيام نتيجة نقص الوقود.

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني اتّخذ في هذه الحرب، أسلوب حصار وقصف المرافق والمجمعات الطبية تحت مزاعم وادعاءات كاذبة، مما أدّى إلى "كارثية" الوضع الصحي، وخروج عدد كبير من المنشآت الصحية عن تقديم أبسط الخدمات الطبية،  وانهيار المنظومة الصحية لأكثر من 84 % من المنشآت الصحية في غزة.