فلسطين أون لاين

ضد انتهاكات السلطة بحقهم

دعوات حقوقية لذوي المعتقلين السياسيين بالضفة لتقديم شكاوى للاتحاد الأوروبي

...

أكد مصطفى شتات محامي المعتقلين السياسيين، أن السلطة صعّدت اعتقالاتها السياسية واستهدافها للأسرى المحررين والنشطاء في الضفة الغربية.

ولفت إلى أن السلطة أصدرت قرارًا بإنهاء حالة المقاومة، وبدأت بتنفيذه من فترة طويلةٍ وإن لم يكن معلنًا، منوهًا أن الاعتقالات الأخيرة ضد المحررين والنشطاء جزءٌ لا يتجزأ من حملة السلطة ضد المقاومة.

وبيّن شتات في تصريح صحفي اليوم الخميس، أن المعتقلين السياسيين خضعوا للتعذيب الشديد في سجون السلطة، كما أن ذويهم قد تعرّضوا للتهديد في حال مشاركتهم في وقفاتٍ ضد الاعتقال السياسي والفصل من الوظيفة والتضييق على مصالحهم.

اقرأ أيضا: زعارير يدعو لحراك شعبي وفصائلي ضد الاعتقال السياسي بالضفّة

وأشار إلى أن أجهزة السلطة تجبر المعتقلين السياسيين على الاتصال بذويهم لوقف أي حالة اعتراض أو كتابة منشوراتٍ عبر منصات التواصل تستنكر الاعتقال السياسي.

ونوّه شتات أن المعتقلين السياسيين تعرّضوا للتحقيق على خلفية نشاطهم التنظيمي في سجون الاحتلال، ومنهم المعتقل السياسي محمد رشدان الذي أمضى 20 عامًا في سجون الاحتلال، وما زال مضربًا عن الطعام.

وحول الوسيلة الأنجع في وقف الاعتقال السياسي قال شتات، "إن التواصل مع المصدر المالي للسلطة مثل الاتحاد الأوروبي وتقديم شكاوى ضد انتهاكات السلطة لحقوق الإنسان، وتوضيح أن أموال الاتحاد الأوروبي تذهب لقمع الحريات سيجبر السلطة على وقفها".

ودعا المعتقلين السياسيين وذويهم للتوجه لمكاتب الاتحاد الأوروبي في الضفة ومراسلتهم لتقديم شكاوى ضد انتهاكات السلطة بحقهم.

وعطفًا على السّابق، أوضح شتات أن السلطة لجأت لاغتيال الناشط نزار بنات لتوجهه للاتحاد الأوروبي وتقديم شكوى ضد انتهاكات السلطة في الضفة.

وبشأن الوسيلة الأخرى، طالب شتات بالنزول إلى الشارع كعصيانٍ مدني ضد السلطة، منوهًا أن السلطة لا تقيم أي وزن للمطالبات بوقف الاعتقالات السياسية.

المصدر / فلسطين أون لاين