قالت زوجة الأسير وليد دقّة، إنّ مرض سرطان تلف النخاع الشوكي، الذي أُصيب به، يتطلّب أخذ نوع معين من الدواء، كما انه بحاجة إلى الحصول على وحدتي دم والخضوع لعملية زراعة نخاع.
ونقل مركز "حنظلة" لشؤون الأسرى، عن زوجة الأسير، إنه تمّ إبلاغه مؤخراً من قبل مستشفى "برزيلاي"، بأنه لا يوجد لديهم زراعة نخاع، وقد طلب بناءً على ذلك أن يتم نقل ملفه لمستشفى "تل هشومير"، حيث تتوفر فيه إمكانية إجراء العملية، مضيفةً أنه تم البدء في إجراءات نقل الملف والبحث عن شخص مناسب للتبرع بالنخاع، لكن هذا الأمر قد يستغرق أشهر طويلة، مما يؤثر سلبا على صحته.
ولفتت إلى معاناته مؤخراً من انتفاخٍ بالرجل اليسرى بالإضافة الى آلامٍ شديدة لا تحتمل، أدت الى اختلاف واضح في حجم رجله اليسرى عن اليمنى، وهو بانتظار موعدٍ لإجراء فحص أشعة (التراساوند)، لمعرفة سبب ما يعاني منه.
من جهة ثانية، أفادت سناء أنّ جيش الاحتلال صادر قبل فترة أموالاً وسيارة والعديد من الأغراض من منزله، كعقوبة اضافية.
ولد الأسير دقة في الأول من يناير من العام 1961، لأسرةٍ فلسطينيّة تتكوّن من ستّة أشقّاء وثلاث شقيقات، في باقة الغربية بالداخل المحتل.
واعتُقِل وليد برفقة مجموعة من الأسرى، وهم: إبراهيم ورشدي أبو مخ، وإبراهيم بيادسة. وجرى اتهامهم باختطاف الجندي "موشي تمام" وقتله من مدينة "نتانيا" في أوائل عام 1985، وحكم عليهم بالسجن المؤبّد مدى الحياة.
ويعتبر وليد دقة أحد عمداء الأسرى داخل سجون الاحتلال، وهو معتقل منذ 25 مارس/ آذار 1986م، ويقضى حكمًا بالسجن المؤبد. وهو يُعاني من عدّة مشكلات صحية، ويماطل الاحتلال في إجراء الفحوص اللازمة له أو عرضه على طبيب مختص، كحال سائر الأسرى في المعتقلات الصهيونيّة حيث المعاناة من سياسة الإهمال الطبي.

