بدأت جهات إسرائيلية بشن حملة ضد البرلمانية الفرنسية إرسيليا سودايس، وذلك عقب تعيينها نائبة لرئيس مجموعة الدراسة حول معاداة السامية.
وتتهم هذه الجهات البرلمانية سودايس بأنها مقربة من حركة المقاطعة المناهضة للاحتلال، إذ كانت في استقبال المدافع عن حقوق الإنسان، صلاح الحموري، في المطار بفرنسا، وهو الذي أبعدته سلطات الاحتلال عن مدينة القدس.
وأضافت أنّ سودايس أدانت بشدة تنظيم رحلة لنواب فرنسيين من مجموعة "النهضة" ذات الأغلبية الرئاسية إلى الجمعية الوطنية في (إسرائيل).
المصدر / فلسطين أون لاين

