فلسطين أون لاين

العواودة: أبناء سلوان يقفون سدا منيعا في وجه غطرسة المحتل الفاشي

...

قالت الناشطة السياسية انتصار العواودة، إن أبناء سلوان اليوم يقفون سدا منيعا في وجه غطرسة المحتل الفاشي، لا ترهبهم تهديداته لن يقفوا مكتوفي الأيدي في وجه جرافات المحتل الظالم.

وشددت العواودة في تصريح صحفي اليوم الخميس، على أن الفلسطيني صاحب الأرض والمقدسات سيبقى هو الأقوى، يدافع عنها بثباته في وجه عدوه، وسيحمون بيوتهم وأرضهم، سيقفون وقفة رجل واحد وبقلب واحد، وسيفسدون محاولات الاحتلال في كسر إرادتهم.

وأضافت: "سيخرج من بين أبنائهم من يوجع المحتل بضرباته، ويشف صدور من هدمت بيوتهم ومن روعت نسائهم وأطفالهم وشيوخهم، فليحذر المحتل من السلواني والمقدسي والفلسطيني إذا غضب، فهمجيته لن تجد سوى المزيد من المقاومة النوعية في سلوان والقدس".

ودعت أهل القدس والداخل المحتل ومن يستطيع الدخول من أهل الضفة والوصول للمسجد الأقصى، لإحياء الفجر العظيم والوقوف صفا في وجه المستوطنين المجرمين، وسدا منيعا في وجه التهويد ومحاولات فرض واقع جديد القدس والأقصى.

وأكدت العواودة أن الفلسطيني يدافع عن الأقصى نيابة عن مسلمي العالم جميعهم، داعية العالم الإسلامي للتحرك والضغط على المحتل والتظاهر أمام سفاراته في كل العالم، وأن يقولوا له كفى عنجهية وظلما، فالأرض للفلسطينيين والأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين لن نتركه لبطشك.

وانطلقت دعوات مقدسية اليوم الخميس، للمشاركة والحشد بشكل واسع في حملة "الفجر العظيم" غداً الجمعة الموافق 10 شباط/ فبراير 2023، في المسجد الأقصى، لإحباط مخططات الاحتلال والمستوطنين في فرض وقائع تهويدية جديدة بحق المسجد المبارك.

وشددت الدعوات على أهمية مواصلة الرباط في المسجد الأقصى المبارك، وذلك بهدف إفشال مخططات الاحتلال وزعران المستوطنين.

كما انطلقت دعوات مقدسية لإقامة صلاة الجمعة غداً، أمام البناية المهددة بالهدم في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

وتصاعد الخطر على منازل المقدسيين في بلدة سلوان، من حدوث انهيارات، بعد أن هدمت قوات الاحتلال سوراً استنادياً يعود لعائلة أبو تايه قبل أيام.

وتتزامن المخاطر المحدقة بمنازل المقدسيين، في وقت ظهرت مزيد من التشققات وسقطت حجارة من أعمدة وجدران المسجد الأقصى المبارك.

وقال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة إن موجة الأمطار الأخيرة كشفت ثغورًا خطيرة وانهيارات متتالية في مرافق المسجد الأقصى وأبنيته ومصلياته، سببها منع الترميم وعدم السماح بإدخال المعدات اللازمة لذلك.

وأكد حمادة أن الاحتلال يتعمد منع الترميم بالتزامن مع مواصلة حفرياته تحت الأقصى ومحيطه، للتأثير على أبنية المسجد وتعريضه لأخطار السقوط تمهيدًا لتنفيذ مخططاته التلمودية بهدمه وإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه.

وتأتي حملة "الفجر العظيم" لاستنهاض الهمم والمشاركة الواسعة في صلاة الفجر، وعادت في واقع شهد تغييرات ميدانية وسياسية، في سياق الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي.

وانطلقت "الفجر العظيم" لأول مرة من المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل في نوفمبر 2020؛ لمواجهة المخاطر المحدقة بالمسجد واقتحام قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين المتكرر له، ومحاولات تهويده، وأداء الطقوس التلمودية فيه، ومن ثم انتقلت إلى المسجد الأقصى المبارك.

المصدر / فلسطين أون لاين