فلسطين أون لاين

وجّهت رسالة للغرفة المشتركة

رسائل مهمّة من الحركة الوطنية الأسيرة.. ماذا قالت؟

...

وجّهت الحركة الوطنية الأسيرة رسالة إلى غرفة العمليات المشتركة لفصائل المقاومة دعتها فيها بأن تُبقي سيفها حاضرًا ومشرعًا، لتسند ظهر الأسرى في معركتهم الحاسمة ضد إجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية بحقهم، وأن تعجل بالوفاء بالوعد بتحريرهم من زنانين السجون وتوابيتها.

وأكدت في بيان أن الأسرى في جميع قلاع الأسر سيواجهون إرهاب الاحتلال الإسرائيلي وإجراءات حكومته الفاشية بكل شجاعةٍ واقتدار، موحَّدين تحت راية فلسطين، وتحت قيادةٍ موحدة، ومشروع نضالي واحد، تم إقراره من كل الفصائل الوطنية والإسلامية داخل قلاع الأسر.

وقالت: "هذه دعوة لجميع الفصائل والقيادات الفلسطينية؛ بأن شعبنا لا يستحق منكم مزيدًا من الانقسام، ووحدتنا هي طريقنا للحرية والاستقلال ولمواجهة "دراكولا" الدم الصهيونية".

وأضافت الحركة الوطنية الأسيرة: "إنّ أيّ اعتداءٍ علينا وعلى حقوقنا سيواجه بالعصيان الشامل، وبانتفاضةٍ عارمة في قلاع الأسر كافّة، وإن هذه الانتفاضة ستُشكّل بركان حرية سينفجر في وجه هذا المحتل".

وقالت: "لا زلنا -كما كنا- أشداء لا يهمنا من عادانا، ولا كلّت عزيمتنا، ولم تزدنا سنين الأسر وعقوده إلا صلابةً وإصرارًا على مواجهة هذا الاحتلال الغاشم".

وأوضحت أن المعركة القادمة -إن وقعت- ستُتوج بإضراب الحرية، ولن تنتهي تلك المعركة إلا بالنصر والحرية بتحررنا إلى الحياة الدنيا أحياء، أو سنلقى الله شهداء في هذه الحرب الفاصلة بيننا وبين أبناء "كهانا".

وأعلنت دخول مرحلة التعبئة العامة في صفوف الأسرى في قلاع الأسر كافّة، وذلك من أجل الإعداد والاستعداد للمواجهة القادمة. 

وقالت: "رسالتنا إلى من يتوعّدنا ليل نهار في حكومة الاحتلال، تذكّروا جيدًا أننا مقاتلون من أجل الحرية، وكما واجهناكم في ساحات القتال؛ سنواجهكم في قلاع الأسر، وأنتم الآن تمنحوننا فرصة لكي نُلقن من اعتدى على نسائنا وأطفالنا في الشيخ جراح وخليل الرحمن درسًا لن ينساه في الصمود والتحدي، ولكي نثأر لصرخات حرائرنا على أعتاب المسجد الأقصى".

وتابعت الحركة الأسيرة: "ونحن في سجون الاحتلال إذ نودّع الأخ المناضل الكبير، والقامة الوطنية الرفيعة والأيقونة الثورية كريم يونس بدموع الفرح، وذلك بعد 40 سنة من الأسر إلى الحرية، نطالب جماهير شعبنا في جميع أماكن وجوده بالاحتفاء، والاحتفال بكريم كأقدم مناضل سياسي في سبيل الحرية".

ودعت إلى اعتبار يوم حرية كريم يونس "مناسبة وطنية ووحدانية يرتفع بها العلم الفلسطيني، ونغني للحرية، وللوطن الواحد، وللشعب الصامد الذي لا ينكسر".

وأوضحت أن ذلك فرصة لكافة التنظيمات الفلسطينية بأن تقف أمام سنوات أسر كريم يونس الطويلة، وأن تقف أمام ضميرها، ومسؤوليتها الوطنية، وتتخذ قرارها مرة وللأبد بعدم ترك المئات من مقاتليها الذين يواجهون الحكم المؤبّد، وألا يُترَكوا فريسة سهلة في السجون ليفترسها هذا السجّان، وليكونوا عرضةً لقمع الاحتلال وقهره، وأن تكون مهمّة تحرير الأسرى واجبًا دينيًّا ومهمّة وطنية عليا نافذة للتطبيق تحت شعار: "نحن مقاومة لا تترك أسراها للنسيان والموت خلف القضبان".

 

المصدر / فلسطين أون لاين