فلسطين أون لاين

بالصور مبادرة خيرية تُقدّم وجبات الشاورما للأسر المتعففة في غزة

...

ضمن المبادرات الإنسانية المتعدّدة، شرع المواطن فهد العف، صاحب مطعم متخصص في بيع الشاورما، بحملة إنسانية تستهدف العائلات الفقيرة في قطاع غزة.

يقول العف إنه خصّص يوم الإثنين من كل أسبوع لتوزيع وجبات الشاورما على العائلات الفقيرة، بهدف نشر ثقافة التكافل الاجتماعي في قطاع غزة.

وأوضح أنه يخصص أكثر من مائة وعشرين وجبة في يوم الإثنين من كل أسبوع للفقراء ضمن مبادرة أطلق عليها اسم "كرماء فلسطين"، ويحرص ألا يرد أي محتاج على مدار أيام الأسبوع.

وذكر أنه يحرص على الوصول إلى العائلات الفقيرة عن طريق فتح التسجيل عبر صفحة المطعم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب الاستعانة بالجمعيات الخيرية التي تُعنى بالأسر المتعففة.

ويحرص العف على أن تكون الوجبة متكاملة وتكفي جميع أفراد العائلة، وتحتوي أيضاً على المشروبات المتنوعة، لضمان بهجة الأطفال في الأسرة.

واستدرك "كثير من الأسر المتعففة لا يستطيعون سوى توفير أساسيات الحياة، بعيداً عن وجبات الطعام الشهية"، مؤكدا أن الوجبة كافية لجميع أفراد الأسرة، حيث تحتوي أقل الوجبات على خمسة أطباق من الشاورما، وعدد جيد من الخبز والمشروبات.

وأشار إلى أنه اقتبس فكرة المبادرة الإنسانية من طبيب في مدينة غزة، يقدّم الاستشارة الطبية للفقراء من المرضى بشكل مجاني، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة في القطاع، لافتًا إلى أهمية وجود التكية في قطاع غزة، فحرص أن يقتدي منهم ويقدّم الخير على قدر المستطاع.

ونوّه إلى أنه يحرص على إرسال الوجبات للعائلات المتعففة التي لا تمتلك ثمن المواصلات لاستلام الوجبة، لاكتمال هدفه بإسعاد العائلات الفقيرة.

ويطمح العف أن يستطيع الوصول إلى جميع العائلات الفقيرة في قطاع غزة، من خلال استمرار الحملة الخيرية، منبّهًا إلى أن الحملة مستمرة حتى شهر رمضان القادم، ليبدأ بعدها بحملات خيرية جديدة تستهدف العائلات المتعففة.

وأكمل العف "أهالي قطاع غزة أصحاب كرم وشهامة، ويحرصون على تقديم الخير بالرغم من الانتكاسات الاقتصادية التي يمرون بها بسبب الأزمات العالمية وغلاء المواد الخام، وانتشار بعض الفايروسات في السابق".

ووجّه رسالة إلى أصحاب الشركات بأهمية العمل الخيري من خلال المبادرات، لمساندة الأسر المتعففة في قطاع غزة، في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

ويأمل العف أن يستطيع تقديم المزيد، من خلال زيادة عدد الأسر المستفيدة أسبوعياً، وزيادة الكميات الخاصة بالحملة الخيرية.

ومن جانبه يقول محمد سكر، الناشط في المجال الإنساني، إن الوضع الاقتصادي الصعب في قطاع غزة يجعل المبادرات الإنسانية واجبة على أصحاب الشركات القادرة على تقديم المساعدة.

وأضاف سكر أن جميع المبادرات الخيرية مهمّة في الوقت الحالي بمختلف المجالات، سواء المجال الطبي أو النفسي أو التعليمي وغيرها من المجالات.

وذكر أن قطاع غزة يعيش أوضاع اقتصادية صعبة بالتزامن مع الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ أكثر من 16 سنة.

ويطمح سكر أن تنتقل فكرة المبادرة الخيرية إلى جميع أصحاب الأموال في قطاع غزة، لإدخال الفرحة إلى جميع الأسر المتعففة بالقطاع.

020123_GAZA_YW_00 (24).jpg
020123_GAZA_YW_00 (23).jpg
020123_GAZA_YW_00 (15).jpg
020123_GAZA_YW_00 (13).jpg
020123_GAZA_YW_00 (10).jpg
020123_GAZA_YW_00 (9).jpg
020123_GAZA_YW_00 (2).jpg
020123_GAZA_YW_00 (7).jpg
 

المصدر / فلسطين أون لاين