من هو فتحي خازم؟

...
فتحي خازم والد الشهيدين رعد وعبدالرحمن

عقيد متقاعد من صفوف قوات الأمن الوطني التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، يعيش في مخيم جنين شمال الضفة الغربية، برز نجمه بعدما استشهد ابنه الأول رعد خازم بعد تنفيذ عملية ديزنغوف في (تل أبيب) أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين إسرائيليين.

تلك العملية حوّلت حياة فتحي 180 درجة وأصبح أيقونة للمقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية وللتصدي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، فخازم الأب أصبح على رأس قائمة المطلوبين للاعتقال لدى قوات الاحتلال.

يريد الاحتلال اعتقاله بسبب حالة الإجماع الفلسطيني له وللمقاومة التي يدعمها، خاصة بعد كلمته التاريخية التي ألقاها عقب معرفته بخبر استشهاد ابنه رعد والتي استمرت لأكثر من ساعة هزت أركان مخيم جنين ومعه الاحتلال الإسرائيلي.

فتحي خازم أصبح يمثل القائد الثوري الذي يُجمع عليه الكل الفلسطيني وهو ما يرفض وجوده الاحتلال، لذلك حاول أكثر من مرة اعتقاله عبر اقتحام مخيم جنين، إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل.

اقرأ أيضا: لأول مرة.. الإعلام العبري يُعلّق على شخصية المطارد فتحي خازم.. ماذا قال؟

حيث شن الاحتلال الإسرائيلي محاولات عدة لاقتحام المخيم لتدمير منزل عائلة خازم إلا أن المقاومين فيه كان يتصدون للآليات العسكرية والجرافات التي كانت ترافق قوات الاحتلال، ويشتبكون معها مفشلين محاولات الاقتحام وإلقاء القبض عليه.

وفي نهاية شهر سبتمبر حاول الاحتلال الإسرائيلي اقتحام مخيم جنين وبسبب تصدي المقاومين له، قصف منزل عائلة خازم بالصواريخ المضادة للدروع، واستشهد على إثر عملية الاقتحام الابن الثاني لفتحي خازم ولحق دمار جزئي في منزله، ليفشل الاحتلال مرة أخرى في اعتقال الأب.

وكانت السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية طلبت من والد الشهيدين تسليم نفسه لأجهزتها الأمنية ومارست ضغوطاً عليه، إلا أنه رفض، وكانت قد سبقتها مطالبات للاحتلال الإسرائيلي تسليم نفسه لها.

وقال رداً على هذه المطالبات:" فقدتُ فلذة كبدي ويبحثون عن باقي أفراد أسرتي، وأسأل الله أن لا يصلوا إلينا، ثم يطلب أعدائي وبعض أبناء جلدتي أن أسلم نفسي، لن أفعل حتى أتسلم جثمان ابني".