"شديد" يدعو لتطبيق اتفاق الإفراج عن المطارد "اشتية" ووقف ملاحقة المقاومين

...
مصعب اشتية

دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد إلى وجوب تطبيق الاتفاق القاضي بالإفراج عن المطارد مصعب اشتية، ووقف ملاحقة المقاومين.

وقال شديد إن نجاح الاتفاق الذي تم عقب اعتقال المطارد اشتية هو بمدى التزام الأجهزة الأمنية بالإفراج عن المطارد البطل مصعب اشتية، وهذا جوهر القضية.

وأكد على ضرورة عدم التعرض للمقاومين الذين يقاومون الاحتلال، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية هي من بدأت باعتدائها ونصبت الكمين واعتقلت المطاردين اشتية وطبيلة.

واعتبر أن "نقل المطارد اشتية من نابلس بين ظهراني أهله، إلى سجن مسلخ أريحا هو إشارة سلبية أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية ستمتطل بالإفراج عنه".

وأضاف: "أي تأخير في الإفراج عن مصعب لا يوجد له أي مصلحة وطنية، وهذا التأخير لا يخدم إلا جهة واحدة وهي الاحتلال"، متأملًا أن يتم الإفراج عنه في أقرب وقت في ظل إضرابه عن الطعام.

وأردف: "آلمنا كما آلم كل أبناء شعبنا الفلسطيني أن تكون هذه الأحداث بين أبناء شعبنا، وآلمنا أكثر أن تقدم الأجهزة الأمنية على اعتقال المطارد البطل مصعب اشتية وعميد طبيلة".

وتابع: "كان يتوقع المقاومون أن يأتي الاعتقال والاغتيال من قبل الاحتلال، ولكن الكل تفاجأ ان تقوم الأجهزة الأمنية بهذا الدور، وتلعب دورًا متقدمًا بالنيابة على الاحتلال باعتقاله، هذا مؤسف جدا وآلام كل أبناء شعبنا، وتحديدا المقاومين في نابلس وخاصة مجموعات عرين الأسود".

وأوضحت مدير مجموعة محامون من أجل العدالة مهند كراجة، أن الأسير المطارد مصعب اشتية تعرض للضرب والتعذيب من قبل أجهزة السلط، ومضرب عن الطعام منذ لحظة اعتقاله ويواصل إضرابه حتى نيل حريته.

واعتقلت أجهزة أمن السلطة المطارد مصعب اشتية مساء يوم الاثنين الماضي، ما أشعل حالة من الغضب في صفوف المواطنين اندلعت على إثرها مواجهات من أجهزة أمن السلطة.

يذكر أن المطارد مصعب اشتية أسير محرر ومطارد لقوات الاحتلال، وهددت قوات الاحتلال والده باغتياله أكثر من مرة.

ونقلت أجهزة أمن السلطة المطارد مصعب اشتية المعتقل لديها في سجن الجنيد في نابلس، إلى سجن "مسلخ أريحا".

المصدر / حرية نيوز