فلسطين أون لاين

حملة رقمية رفضًا لاستهداف المحتوى الفلسطيني على مواقع التواصل

...
صورة تعبيرية
غزة/ محمد أبو شحمة:

دشنت الحملة الدولية لحماية المحتوى الفلسطيني، أمس، حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت وسم "#عدالة-رقمية"، رفضًا للاستهداف المتكرر للمحتوى الفلسطيني من إدارات مواقع التواصل، وذلك بمشاركة نشطاء وصحفيين.

واتهم مغردون عبر وسم "عدالة رقمية"، مواقع التواصل الاجتماعي بالانحياز للاحتلال الإسرائيلي، بالرغم من الجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.

وكتب الناشط خالد صافي في تغريدة على وسم الحملة: "نتعرض في العالم الرقمي لحذف صفحات بالجملة، منع من البث المباشر، إيقاف الحساب لمجرد نشر صورة سكين أو كتابة كلمة محظورة، على حسب زعمهم".

وقال: "تهدف حملات الاحتلال تلك لإزالة الوجود الرقمي الفلسطيني وتحييد الرواية الفلسطينية بشكل كامل في الفضاء الأزرق والأحمر".

ونشرت رسامة الكاريكاتير أمية جحا عبر حسابها في موقع "فيس بوك" كاريكاتير يرفض محاربة المحتوى الفلسطيني، قائلة "سحقا لعدالتكم الزائفة".

وأشارت إلى أن إدارة موقع فيس بوك أغلقت حسابها ٣ مرات على فترات متقاربة، وقبل أسبوع بحظر صفحتها لمدة شهر، دون سابق إنذار!! سحقا لعدالتكم الزائفة".

وكتبت صاحبة حساب "أم صلاح الدين": "منصات تحارب المحتوى الفلسطيني، وتعاقب الفلسطيني على حبه لأرضه والدفاع عنها بالكلمة وكشف ممارسات الاحتلال بحق الأبرياء".

وقالت: "عمد فيس بوك لتعطيل مئات الصفحات التي تدافع عن الحق الفلسطيني، في المقابل أبقى على آلاف الصفحات الإسرائيلية التي تحرض ضد العرب وتروج لأساطيره المزيفة!!".

وغردت خلدون المظلوم: "محاربة المحتوى الفلسطيني تتم من منصات التواصل المختلفة، والتي وضعت معايير وخوارزميات دُبرت من الاحتلال وأعوانه لكي تسود الصورة الصهيونية على الفلسطينية، ويتم عبرها تشويه الرواية الفلسطينية وإظهار المُحتل القاتل المجرم كضحية بينما هو الجلاد".

وأكد الناشط محمد الحسني أن إخفاء المحتوى الفلسطيني يشجع الاحتلال على مواصلة جرائمه بحق الفلسطينيين. وقال في تغريدة: "حرية التعبير لا يمكن أن تكون من دون حرية الشعب الفلسطيني بالتعبير عن مظلوميته وحقه في الوجود"، مشددًا على أن "المقاربة الغربية لحرية التعبير تقف للأسف عند حدود القضية الفلسطينية".