البرغوثي: إصرار السلطة على سياسة الاعتقال السياسي إمعان في تجاوز القانون

...
الاعتقالات السياسية في الضفة لم تتوقف ولم تستجب السلطة لنداءات عريضة بوقفها

قال مسؤول دائرة العلاقات الوطنية في الضفة الغربية– حماس، جاسر البرغوثي، إنّ إصرار السلطة في الضفة على تجاهل مختلف المناشدات المطالِبة بوقف الاعتقال السياسي، وإطلاق سراح ضحايا هذه السياسة العبثية؛ إمعان في تجاوز القانون.

وأكد البرغوثي في تصريح صحفي وصل "فلسطين أون لاين" نسخة عنه، السبت، إنّ هذه السياسة التي تنتهجها السلطة، تنتهك حقوق الإنسان الفلسطيني، وتصميم على تحطيم أواصر العلاقات الوطنية السليمة، وتشبث غير مبرر ولا مفهوم بالتصادم مع إرادة الجماهير الفلسطينية العظيمة، وتمسك عنيد بنهج الإقصاء والتفرد ورفض الاعتراف بالآخر، وعدم الإيمان بحقه في التعبير عن رأيه السياسي.

اقرأ المزيد: تجاهل السلطة التقارير الحقوقية عن الاعتقال السياسي.. تغوُّل على التزاماتها الدولية

وأضاف: "من المؤسف جدًا أن تصل حالتنا الفلسطينية إلى حد إعلان والدة معتقل سياسي إضرابها عن الطعام، للمطالبة بإطلاق سراح نجلها، وأن يتم تجاهل مناشدتها الإنسانية لعشرة أيام كاملة، دون أي تجاوب، أو تعاطف، في مشهد يُذكّر بإجرام الاحتلال وظلمه وعدوانه، فهل تنتظر قيادة السلطة وصول إضراب أم أحمد هريش إلى عدد الأيام التي وصل إليها الأسير البطل خليل عواودة لتستجيب لها، وتطلق سراح نجلها وزملائه، المعتقلين دون سند قانوني، كما ذكرت العديد من المؤسسات الحقوقية والإنسانية؟

اقرأ أيضا: والدتا معتقلين سياسيين في الضفة تواصلان الإضراب عن الطعام

ونوّه البرغوثي إلى أنّ تدهور الحالة الصحية للمعتقل السياسي الشيخ إبراهيم عبد الرازق، ونقله للمستشفى؛ قرع لجرس الإنذار، وتحذير من خطر داهم يهدد حياة المعتقلين السياسيين، الذين يعانون التعذيب والقمع في سجون السلطة، وتذكير بما لحق من قبل بالعديد من ضحايا الاعتقال السياسي، كمجد البرغوثي ونزار بنات.

وتستمر أجهزة أمن السلطة في رام الله بسياسة الاعتقال السياسي، وذلك ضمن اتفاقات التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، لملاحقة النشطاء والعناصر الفاعلة في المقاومة أو الداعمة لها.

وتتجاهل السلطة وأمنها النداءات العريضة التي تطالب منذ فترة طويلة بوقف هذه السياسة، والتي ترى الكثير من الفصائل أنها تصب في صالح الاحتلال الإسرائيلي.

المصدر / فلسطين أون لاين