بالرغم من خطورة وضعه الصحي

الاحتلال يرفض طلب الإفراج عن الأسير عواودة

...

رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، استئناف الأسير خليل عواودة، المضرب عن الطعام منذ 156 يومًا، بحسب ما أفاد نادي الأسير في بيان صحفي.

وقال نادي الأسير في بيان مقتضب، مساء اليوم الإثنين، إنّ "محكمة الاحتلال ترفض استئناف المعتقل خليل عواودة المضرب عن الطعام منذ 156 يومًا رفضًا لاعتقاله الإداري، رغم وضعه الصحي الحرج الذي وصل له".

وأكد عواودة (40 عامًا) أنه عازم على مواصلة إضرابه عن الطعام، حتى إنهاء اعتقاله الإداري؛ وشدّد وِفق ما نقلت عنه زوجته، أول من أمس، السبت، أنه "لا إنهاء للإضراب إلا بالحصول على قرار بالحرية".

وذكرت زوجة الأسير أنه "يعاني من الضعف والوهن، وعدم الرؤية وفقدان في الذاكرة، لدرجة أنه لم يتعرف عليها". وذكرت هيئة شؤون الأسرى، أنّ الزيارة كانت قصيرة، و"تمت بواسطة وحضور اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولمدة نصف ساعة تم تمديدها، دون السماح للزوجة بمصافحة زوجها أو الاقتراب منه".

في السياق، يواصل أربعة أسرى، إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجًا على استمرار اعتقالهم من بينهم ثلاثة معتقلين إداريين، وأقدمهم الأسير عواودة من بلدة إذنا، والذي يواصل إضرابه منذ 156 يومًا، رفضًا لاعتقاله الإداري، وسط ظروف صحية حرجة يُواجهها في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي.

كما يواصل الشقيقان الأسيران أحمد وعدال حسين موسى من بلدة الخضر إضرابهما عن الطعام، منذ تسعة أيام من تاريخ اعتقالهما في 7 آب/ أغسطس 2022، رفضًا لاعتقالهما الإداري، حيث يقبعان في زنازين سجن "عوفر"، وأصدر الاحتلال بحقّ أحمد أمر اعتقال إداري لمدة أربعة شهور، وبحقّ عدال ثلاثة شهور.

وأوضح نادي الأسير أنّ الأسير أحمد، البالغ من العمر (44 عامًا) وهو أسير سابق كذلك، كان قد نفّذ عام 2019 إضرابًا عن الطعام استمر لمدة 29 شهرًا، وانتهى باتفاق يقضي بالإفراج عنه، وهو مريض يعاني من مشاكل حادة في القلب وقد أجرى عدة عمليات جراحية على مدار السنوات الماضية.

كما أنّ عدال (34 عامًا) أسير سابق، أمضى في سجون الاحتلال نحو سبع سنوات، منها خمس سنوات بشكل متواصل.

المصدر / فلسطين أون لاين