الشيخ رائد صلاح يتجوَّل في الأقصى ويؤكد بركته الدائمة حتى يوم القيامة

...

قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رئد صلاح إنّ الأجواء في المسجد الأقصى المبارك رحمانية، تجسد بركة بيت المقدس وأكناف بيت المقدس.

وأكد صلاح خلال جولة له مساء اليوم الجمعة في باحات المسجد الأقصى المبارك، على أنّ بركة المسجد دائمة حتى قيام الساعة.

وتجول الشيخ صلاح في باحات الأقصى عصر اليوم، وسط ترحيب به واحتفاء من قبل المصلين، والتقاط الصور معه.

يُذكر أنّ الشيخ رائد صلاح دخل المسجد الأقصى المبارك، في 6 فبراير الماضي، بعد أن حُرم من الوصول إليه لأكثر من 15 عامًا بسبب إبعاده لسنوات وسجنه، وأدّى فيه صلاة المغرب لأول مرة بعد سنوات المنع والسجن والإبعاد.

وكانت سلطات الاحتلال قد أفرجت عن الشيخ صلاح منتصف كانون الأول/ديسمبر 2021م من سجن مجدو شمال فلسطين المحتلة، بعد أن قضى 17 شهرًا متواصلة في الاعتقال على إثر إدانته من محكمة الاحتلال بالتحريض.

وتعرّض الشيخ صلاح، في السنوات الأخيرة، وخاصةً منذ عام 2010، للسجن الفعلي التعسُّفي في سجون الاحتلال عدة مرات وذلك على خلفية نشاطه المناهض لسياسات الاحتلال العنصرية التي تتعلق بالقدس والمسجد الأقصى، ووقوفه سدًّا منيعًا أمام مخططات التهويد والتغريب.

وكانت قد امتدت محاكمة الشيخ رائد في ملف الثوابت ثلاث سنوات في قضاء الاحتلال الإسرائيلي، بدأت في أغسطس/ آب سنة 2017.

والشيخ صلاح، من مواليد مدينة "أم الفحم" (1958)، التي تعتبر ثاني أكبر المدن الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة عام 1948، وحاصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الإسلامية من جامعة الخليل.

واعتقلته سلطات الاحتلال لأول مرة عام 1981، بتهمة "الانتماء إلى تنظيم محظور، اسمه أسرة الجهاد"، قبل أن تفرض الإقامة الجبرية عليه. 

ومنذ ذلك التاريخ واجه "شيخ الأقصى" إجراءات احتلالية تعسفية بالمنع من السفر ودخول مدينة القدس وفرض إقامات جبرية عليه، فضلًا عن إصابته بالرصاص.

وكان الشيخ قد أُصيب بجراح طفيفة خلال مواجهات في القدس عام 2007، وتعرض لإصابة وُصفت بالخطيرة عندما كان على متن "أسطول الحرية" في مايو/ أيار 2010.

وبرز اسمه لأول مرة، عندما نجح بأغلبية كبيرة على منافسيه في انتخابات رئاسة بلدية أم الفحم عام 1989، وذلك لـ 3 مرات متتالية إلى أن استقال عام 2001، للتفرّغ لشؤون المسجد الأقصى.

والشيخ صلاح، وهو أب لـ 8 أبناء، من مؤسسي الحركة الإسلامية في الداخل المحتل، بداية سبعينيات القرن الماضي.

photo_٢٠٢٢-٠٨-١٢_١٩-٥٨-١٨ (2).jpg
photo_٢٠٢٢-٠٨-١٢_١٩-٥٨-١٨.jpg
 

المصدر / فلسطين أون لاين