مؤكدًا أنّ دماء الشهداء نبراس على طريق التحرير

"هنية" يهاتف والديّ الشهيد "النابلسي" ويشيد بصمودهما

...
والدا الشهيد النابلسي

هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، اليوم الأربعاء، والد ووالدة الشهيد إبراهيم النابلسي، وقدم لهما التعازي والتهاني معًا باستشهاد نجلهما إبراهيم ورفيقيه الشهيد إسلام صبوح والشهيد حسين جمال طه، الذين استشهدوا في اشتباك مسلح مع قوة (صهيونية) خاصة حاصرتهم في أحد المنازل بالبلدة القديمة في نابلس.

وأكد هنية خلال الاتصال، أنّ وصية الشهيد إبراهيم عهد علينا بألّا نترك السلاح، وأن نواصل الطريق الذي سلكه الشهيد ورفاقه، وقدّموا فيه أرواحهم من أجل فلسطين والقدس، مؤكدًا أنّ دماء الشهيد إبراهيم وكل شهداء فلسطين هي نبراس على طريق التحرير.

وأشاد بصمود والدة الشهيد وهي تستقبل خبر استشهاد نجلها بالزغاريد والدعاء، وقال: إنّ "هذا ليس مُستغربًا على الأم الفلسطينية وهي تقف شامخة كالجبل وتزفُّ ابنها وهي مبتسمة شهيدًا من أجل القدس و فلسطين".

واغتالت قوات الاحتلال الثلاثاء المطارد النابلسي، إلى جانب الشابين إسلام صبوح وحسين جمال طه.

إبراهيم علاء عزت النابلسي، (28عامًا)، من سكان مدينة نابلس.

شارك منذ نعومة أظفاره في الفعل المقاوم للاحتلال الإسرائيلي.

تعرض للعديد من محاولات الاغتيال، وأصبح من المطاردين الأكثر خطورة على جيش الاحتلال.

لقّبته (إسرائيل) بصاحب "الأروح التسعة"، نظرًا لفشلها في مرات عدة في اغتياله والوصول إليه.

المصدر / فلسطين أون لاين