"البرغوثي": استهداف "الشاعر" جريمة ونتيجة طبيعية لانتشار "سلاح الفلتان"

...
مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية (أرشيف)

قال أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي: إن "استهداف الدكتور ناصرالدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء الفلسطيني الأسبق، جريمة مكتملة الأركان؛ ونتيجة طبيعية لسلاح الفلتان المنتشر في الأراضي الفلسطينية".

ودعا البرغوثي، في حديثه لوكالة "قدس برس": إن "فتح تحقيق شامل، وملاحقه المعتدين، والعمل على تقديمهم للعدالة؛ حتى لا تكون أرواح البشر رخيصة بين أيدي المتورطين، وحملة السلاح، وتجار الفلتان الأمني والزعران والبلطجية"، حسب وصفه.

وحذر البرغوثي  من "تكرار حالات الفلتان الأمني واستهداف المواطنين، في حال تم السكوت على جريمة استهداف الشاعر".

ولفت البرغوثي إلى "أن المستفيد الأول والأخير من حاله الفلتان الأمني، هو الاحتلال وأعداء الشعب الفلسطيني، الذين يروق لهم مشاهد الاقتتال والدماء".

وأشاد البرغوثي بمواقف الشاعر، قائلا: "الدكتور ناصر، معروف بمواقفه الوطنية والوحدوية، وأمثاله يجب استثمار وجودهم، والحفاظ عليهم، وحمايتهم من المتربصين".

ورأى البرغوثي أن "ما جرى مع الدكتور الشاعر؛ وما تلاه من مواقف رافضه للاعتداء عليه، سواء من رئيس السلطة أو من الفصائل كافة، يدلل على أننا بحاجة للوحدة الوطنية وطي صفحه الانقسام".

وشدد البرغوثي على "أن الرصاصات التي أصابت الشاعر، مأجورة لا تريد لهذا الوطن الخير؛ ولا الوحدة؛ فهي تعتاش على الفلتان الأمني والسلاح المدعوم من الاحتلال"، حسب وصفه.

وأطلق مسلحون النار، على القيادي في حركة "حماس"، ناصر الدين الشاعر، أمس الجمعة، أثناء تواجده في قرية كفر قليل، جنوبي نابلس.

وقال مراسل "قدس برس" إن "الشاعر نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، إثر إصابته بست رصاصات في قديمه".

وخضع الشاعر لعملية جراحية، استمرت نحو 4 ساعات، لتثبيت الركبة التي اعتراها التهشيم، وتثبيت للكسر في الركبة الثانية.

يشار إلى أن "الشاعر"، تعرض، قبل أسابيع، للضرب والاعتداء من قبل أفراد من حرس جامعة النجاح الوطنية والأجهزة الأمنية، أثناء قمع الأخيرة للحراك الطلابي واعتدائها على طلبة شاركوا في اعتصام نظمته الكتلة الإسلامية أمام الجامعة في 8 حزيران/يونيو الفائت.

وعمل الشاعر، عميدًا لكلية الشريعة في جامعة النجاح، وهو أستاذ مساعد في قسم الفقه والتشريع.

وشغل منصب نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم في الحكومة الفلسطينية العاشرة، واعتقل خلالها لمدة شهرين في سجون الاحتلال، وشغل أيضًا منصب وزير التربية والتعليم فيما يُعرف بـ"حكومة الوحدة" في العام 2007.

المصدر / فلسطين أون لاين