فصائل المقاومة: محاولة اغتيال "الشاعر" تستوجب تشكيل لجان لحماية الشخصيات الوطنية

...

دانت فصائل المقاومة الفلسطينية بأشد العبارات "ما قامت به الأيادي المأجورة من محاولة اغتيال آثمة للدكتور ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء السابق ووزير التعليم السابق".

وأكدت فصائل المقاومة في تصريح تلقى موقع "فلسطين أون لاين" نسخة عنه أن "هذا الفعل الآثم الذي تعرض له د. ناصر الدين الشاعر بما يمثله من قامة وطنية واجتماعية وسياسية يستوجب تشكيل لجان شعبية ووطنية لحماية هذه القامات والشخصيات الوطنية من اعتداء الأيادي الخبيثة".

وأشارت إلى أن الاعتداء على الشخصيات الوطنية في الضفة وما يتعرضون له من محاولات اغتيال آثمة هي أفعال إجرامية لا تخدم إلا مصالح الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت: "هذا الفعل الغير وطني والغير أخلاقي يتشابه بشكل كبير مع ما فعلته الأيادي الخبيثة التي اغتالت المناضل نزار بنات"، مضيفة: "السلطة وعصاباتها الأمنية هي المسؤولة بشكل كامل عن هذه الأفعال الإجرامية الآثمة وعليها تحمل تبعات ذلك".

وطالب الفصائل بضرورة تشكيل لجنة تحقيق مستقلة تكشف المنفذين وتفضح رؤساء الشر الذين يصدرون الأوامر الآثمة وتقدمهم للعدالة.

وأطلق مسلحون مجهولون النار على سيارة نائب رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم الأسبق الأكاديمي د. ناصر الدين الشاعر في كفر قليل جنوب نابلس، في محاولة اغتيال واضحة.

وأظهرت صورة متداولة لسيارة الشاعر إصابة نحو عشر رصاصات بابها.

وقالت مصادر محلية إن الشاعر أصيب في قدمه بالرصاص وتم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

 

المصدر / فلسطين أون لاين