تقرير تصريحات "الشيخ" بشأن القيادة مثار سخرية على مواقع التواصل الاجتماعي

...
حسين الشيخ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
غزة/ محمد الصفدي:

سادت حالة من السخط والسخرية على ردّ عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، وزير الشؤون المدنية بحكومة رام الله حسين الشيخ على سؤال يتعلق بوصوله إلى منصب "أمانة سر" اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير دون انتخابات.

وردَّ الشيخ عندما وجّهَت إليه صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية سؤالًا حول تعيينه من رئيس السلطة محمود عباس أمين سر للّجنة التنفيذية لمنظمة التحرير تعيينًا غير قانوني بقوله: "خلفيتي وسجلي الحافل يمنحانني الشرعية للقيادة"، وأضاف في الحوار: "حالة الفلسطينيين ستذهب للأسوأ حال إنهاء العلاقة مع الاحتلال أو حُلت السلطة".

وسخر النشطاء ورواد مواقع التواصل الاجتماعي من تصريحات الشيخ وردوده "الهزليَّة"، التي تناقض الواقع المليء بالفساد المالي والإداري الذي يلاحقه، وصعوده في سلم المنظمة بمرسوم رئاسي، ودون نقاش، ما يُجسّد العجز الديمقراطي في السياسة التي تنتهجها السلطة برام الله.

وعلَّق الكاتب ياسين عز الدين على صفحته في "تويتر": "حسين الشيخ يقول خلفيتي وسجلي الحافل يمنحانني الشرعية للقيادة، والمقصود سجله الحافل بالخيانة والعمالة، لكن حتى هذا لا يؤهله، فهو أصغر من حجم الكرسي، الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة وحدهم الذين يستطيعون وقف توريث هذا المراهق".

وغرّد الناشط صالح أبو عزة: "حينما ترى ماذا يكتب حسين الشيخ على حسابه في تويتر، والطريقة التي يكتب بها حول لقاءات قادة السلطة بقادة الاحتلال تشعر بأنها بين دولتين جارتين صديقتين بينهما أواصر من المحبة والقربى.. سيبقى هؤلاء قتلة مجرمين، شُذّاذ آفاق، حتى لو لم تُبصر دماؤنا على أيديهم حينما تصافحهم يا شيخ".

أما الناشط محمد أبو عائد فكتب مغردًا: "ما يُصرّح به حسين الشيخ وما سيُصرّح به لاحقًا هي أوراق اعتماده لدى الاحتلال والإدارة الأمريكية، يجب أن يُثبت أنه أقوى من كل منافسيه، يجب أن يؤكد أنه ماضٍ في نهج التنسيق الأمني، يؤكد الدور الوظيفي للسلطة كخدم للاحتلال".

وكتب الناشط أيمن القطان من الولايات المتحدة الأمريكية تغريدة على صفحته في تويتر: "رمز السقاطة والإسقاط حسين الشيخ جاء من وراء الشمس وبنى اسمه في عالم العمالة وأصبح سيدها، ما ترونه هو مشروع عميل للاحتلال، هذا الوضيع وزبانيته هم من يُكمّمون أي انتفاضة لشعبنا".

أما الناشط محمود الحلاق فكتب على صفحته في "فيس بوك": "السجل الحافل بالخيانة والتعاون الأمني مع الاحتلال، أم بيع الوطن والمواطن؟ ما هذا السجل الذي تتحدث عنه؟ وعن أيّ خلفية وطنية تتكلم؟".

وغرد أيمن الحنيطي في تويتر: "حسين الشيخ رجل السلطة المقبل خلفًا لمحمود عباس، الرجل يحظى بمباركة واشنطن وجميع عواصم المنطقة، عباس قدّمه خلال زيارة بايدن، وقد حصل الرئيس الأمريكي على تقرير مُفصّل عن الشيخ من رئيس جهاز الـ(سي آي إيه) الأمريكي".

وسخّر الناشط محمد قديرات في تغريدة له، وأرفق صورة للشيخ برفقة ضباط الاحتلال، وكتب: "تخيّلوا النموذج التافه أدناه حسين الشيخ له خلفية وله سجل، مؤهلات رموز عصابة لحد، حراس المستوطنات وسماسرة أراضيها".