إطلاق نار يستهدف قوات الاحتلال بالقرب من مستوطنة "حومش"

...

أطلق مقاومون يستقلون سيارة، مساء اليوم الثلاثاء، النار باتجاه قوة تابعة لجيش الاحتلال المتمركزة على حاجز عسكري على مدخل مستوطنة "حومش" في نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن عددًا من المسلحين يستقلون سيارة، أطلقوا النار باتجاه قوة تابعة للجيش كانت متمركزة على حاجز مدخل حومش، في حين رد الجيش بإطلاق النار، ولم تقع إصابات.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل مكثف في المنطقة عقب عملية إطلاق النار بحثاً عن المنفذين الذين انسحبوا من المكان بسلام.

كما استهدف مقاومون جنود الاحتلال المتواجدين على حاجز المسعودية القريب من المنطقة بالحجاة، فيما أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين مدينتي نابلس وجنين، وسط انتشار للمستوطنين بالمكان تحت حماية جنود الاحتلال.

وتشهد برقة منذ 23 ديسمبر الماضي، مواجهات مع قطعان المستوطنين الذين يعربدون في محاولة لفرض عودتهم لمستوطنة “حومش” التي نفذت في محيطها عملية إطلاق نار بطولية قتل خلالها مستوطن، وأصيب اثنان آخران منتصف الشهر ذاته.

وشنّ المستوطنون في 17 من الشهر ذاته هجومًا كبيرًا كاد أن يتحول إلى مجزرة بحق المواطنين، لكن هبة أهالي القرية حالت دون ذلك رغم الأضرار الجسيمة التي لحقت بـ 25 منزلاً.

وتتصاعد هجمات المستوطنين بشكل كبير تتركز في شمال الضفة الغربية المحتلة، وخاصة مدينة نابلس التي تنتشر في محيطها عشرات القرى المحاطة بالمستوطنات.

وشهدت الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر يونيو/حزيران المنصرم، المئات من عمليات المقاومة للاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه، ومزيدًا من حالة الاشتباك الميداني.

وسُطِّرت خلال الشهر المنصرم قواعد ميدانية جديدة، كان أبرزها ما عزفته رصاصات المقاومين في جنين ونابلس؛ أن لا "اقتحام دون رد واشتباك".

ووثق مركز معلومات فلسطين "معطى" خلال تقريره الشهري لأعمال المقاومة بالضفة، (649) عملاً مقاوماً، فيما جُرح (26) إسرائيلياً بعضهم بجراح خطرة.

المصدر / فلسطين أون لاين