الناشط "ريحان" يدعو للإفراج عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة

...
الناشط عماد ريحان

دعا المرشح عن قائمة "القدس موعدنا" الناشط عماد ريحان لوقف الاعتقالات السياسية التي تنفذها أجهزة امن السلطة الفلسطينية ضد النشطاء والأسرى المحررين والطلبة، والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين قبل عيد الأضحى المبارك.

وتساءل ريحان: "إلى متى ستبقى سياسة الاعتقالات السياسية والتعسفية، والأكثر من ذلك اقتحام المنازل وتفتيشها وترويع الأطفال والنساء".

وأكد على أن كل هذه الممارسات مرفوضة في العرف والقانون الفلسطيني، وترفضها كل جمعيات حقوق الإنسان المحلية والدولية.

وأشار ريحان إلى أن استمرار هذا النهج في ظل تصعيد الاحتلال وعدوانه المتواصل على شعبنا ومقدساتنا لا يخدم الحالة الفلسطينية الموحدة، بل يضعفها في مواجهة التحديات الصعبة وفي مقدمتها محاولات تهويد الأراضي الفلسطينية وتقسيم المسجد الأقصى وغيرها.

وناشد المنظمات الحقوقية والهيئات والمؤسسات المستقلة كافة، للضغط على الأجهزة الأمنية للإفراج عن المعتقلين السياسيين، وخاصة ونحن الآن على أبواب عيد الأضحى المبارك.

وتتواصل دعوات أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة بالضفة الغربية، للمشاركة في وقفة تضامنية مع أبنائهم غداً الأربعاء، مع اقتراب عيد الأضحى المبارك.

وستكون يوم الأربعاء القادم 6/07/2022، في تمام الساعة الخامسة والنصف عصرًا، على دوار المنارة وسط رام الله.

وتواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية اعتقال عشرات المواطنين في سجونها على خلفية مواقفهم وآرائهم السياسية.

ووفق مجموعة "محامون من أجل العدالة" فقد جرى تسجيل 73 حالة اعتقال سياسي في محافظات الضفة، خلال شهر حزيران الماضي، وتركزت بعد نتائج جامعة بيرزيت، وأحداث جامعة النجاح.

وأشارت "محامون من أجل العدالة" إلى وجود الكثير من حالات الاعتقال في الضفة، منها اعتقالات على ذمة المحافظ، واعتقالات للطلاب والأسرى المحررين ونقابيين.
 
وكانت حركة حماس قد أكدت أن التصاعد الملحوظ للاعتقالات السياسية، وما يرافقها من مداهمات للبيوت الآمنة وممارسات التعذيب، سلوك عدواني يفتقد لقيم المجتمع الفلسطيني الحر.
 
وطالبت السلطة للتوقّف الفوري عن هذا العبث بأمن المواطنين الفلسطينيين، وبالإفراج عن المعتقلين السياسيين في جميع سجون السلطة.

المصدر / فلسطين أون لاين