أبو زهري: حماس حاضرة في الضفة بقوة.. ولا شرعية لأحد إلا بالانتخابات

...
د. سامي أبو زهري
متابعة - فلسطين أون لاين

قال د. سامي أبو زهري رئيس الدائرة السياسية في حركة "حماس" - إقليم الخارج، إنّ الغرفة المشتركة مع حلفاء المقاومة تأتي في سياق التعاون وتجنيد كل الإمكانات في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يستهدف شعبنا وحقوقنا.

وأشار إلى أنّ ما تمتلكه المقاومة من إمكانيات لردع الاحتلال وحماية مقدساتنا وشعبنا هو أكبر بكثير ممّا يظن الاحتلال وستكون صادمة له ولمعاونيه، مؤكدًا أنّ معركة "سيف القدس" مثّلت نقطة تحوّل في المنطقة ونحن نُراكِم على نتائجها، والمعركة مع الاحتلال قادمة في ظل استمرار جرائمه والمقاومة على أتمّ الجاهزية.

وأضاف أبو زهري خلال ندوة سياسية إلكترونية نظمتها العلاقات الإعلامية في حركة حماس بغزة، تابعتها "فلسطين أون لاين": "حريصون على علاقة قوية مع مصر ومواقفنا ثابتة كحركة وشعب فلسطيني وغير خاضعة للنقاش والتقييم ومصالح شعبنا متحققة بهذه العلاقة"، مشيرا إلى أنّ علاقة حماس مع تركيا ثابتة ومستقرة.

وأكد على رفض حركته التطبيع جملة وتفصيلًا، و"التطبيع مهما تعاظم ليس له أي قيمة والمطبعون ليس لهم إلا الخزي والعار"، مشيرًا في الوقت ذاته أنّ من يُطبِّع مع الاحتلال يمنحه الضوء الأخضر لاستهداف الشعب الفلسطيني وشعوب الأمة مجمعة على رفض التطبيع.

وتابع أبو زهري: "العلاقة مع حركة الجهاد الإسلامي راسخة ومتينة وهذه العلاقة لا تلغي أي من الطرفين وهناك علاقة مع كل الفصائل الفلسطينية".

وأوضح أنّ "غزة ليست ضعيفة وهي التي أجبرت العالم كله للوقوف على أصابع قدميه لوقف انتهاكات الاحتلال"، مشددًا على وجوب وقف حالة العبث في القيادة الفلسطينية ومنع تسويق بعض الشخصيات ذات الامتدادات الإسرائيلية للوصول إلى الحكم وملئ الفراغ القادم.

وقال: "لا شرعية لأحد إلا عبر صندوق الانتخابات أو التوافق بين جميع القوى والفصائل، والشرعية الحقيقة هي عبر الصندوق، وموضوع قيادة الشعب الفلسطيني هو شأن وطني يجب أن يناقشه الجميع لا أن يُفرض من الاحتلال".

ولفت إلى أنّ العربدة الإسرائيلية على شعبنا عملت على الثورة ضد خيار التسوية وحشد المقاومة في مدن فلسطينية والضفة أمام مرحلة جديدة من المواجهة مع الاحتلال ومشروع الفساد لدى السلطة.

وقال: "حماس ليست غائبة في الضفة الغربية والانتخابات الأخيرة تثبت أنّ حماس حاضرة بقوة كبيرة في الشارع الفلسطيني وهذا الحضور يثمر الوعي والحراك المتزايد ونثق أنه سيتزايد لمواجهة التعاون الأمني"، مشيرًا إلى أنّ التنسيق الأمني أكبر العقبات أمام مشروع المقاومة وشعبنا بدأ يكسر القيد ويتحدى الاحتلال والسلطة في محاولة لكسر أي عقبة في وجه المقاومة.

وأكد أبو زهري على أنّ الاحتلال هو المرض الذي يجب استئصاله و"شعوبنا العربية ترفض وجوده في المنطقة"، مشيرًا إلى أنّ شعوبنا العربية ترفض التطبيع وفلسطين حية في ضمير شعوبنا العربية وتشتاق لأرضنا الفلسطينية.

 ولفت إلى أنّ أمتنا العربية والإسلامية باقية مع شعبنا الفلسطيني حتى تحرير فلسطين والصلاة في المسجد الأقصى.

وأوضح أنّ زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن للمنطقة تهدف إلى صناعة اصطفاف جديد في المنطقة للاستقواء به في حربها مع روسيا وبعض الدول الإقليمية، مؤكدًا رفض حركته لأي اصطفاف من هذا النوع لأنه يُشكّل محاولة للزجّ بشعوب المنطقة في معركة خارجة عن إرادة هذه الشعوب.