إطلاق سراح آخر معتقلي أحداث المسجد الأقصى في رمضان 2022

...
الشاب مهدي أبو الحسن (وسط يمين)

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء سراح الشاب مهدي أبو الحسن من مدينة أم الفحم والذي اعتقلته من ساحات المسجد الأقصى خلال شهر رمضان المبارك لعام 2022، واستمر اعتقاله حتى 61 يومًا.

وقال المحامي خالد محاجنة للجرمق: "اعتقلت سلطات الاحتلال في إحدى ليالي رمضان 500 شاب فلسطيني من المسجد الأقصى، أطلقت سراح 498 منهم وبقي مهدي أبو الحسن وابن خاله وحارث محاميد الذي أطلق سراحه قبل نحو أسبوعين".

وتابع، "تم تقديم لوائح اتهام لحارث محاميد ومهدي أبو الحسن فقط بين المعتقلين، مهدي تضمنت لائحة الاتهام التي قدمت ضده بندين هما تهمة التواجد في المسجد الأقصى والمشاركة في مظاهرة بأم الفحم على خلفية آفة العنف التي كانت خلال عام 2021".

وأضاف محاجنة، "لم نتوقع حتى هذه اللحظة يقوم الاحتلال بمحاكمة شخص على خلفية دوافعه الوطنية والدينية وممارسة حقه والدفاع عن المسجد الأقصى، عمليًا هذه الظاهرة جديدة وخطيرة، لكن مخابرات الاحتلال وشرطته تحاول منذ العام الماضي تحاول أن تنتقم وتردع كل شخص يقوم بواجبه الوطني والسياسي والديني".

وأشار محاجنة إلى جهاز أمن الاحتلال العام "الشاباك" حقق مع الشبان المعتقلين على خلفية تواجدهم في المسجد الأقصى، وأردف، "المخابرات ليس لها أي علاقة لتحقق مع شخص بتهمة التواجد في المسجد الأقصى ونحن اعتدنا أن تحقق مع أشخاص لهم علاقة في عمليات أو حدث أمني وليس التحقيق في أمور تتعلق بأحداث دينية".

وأكد المحامي خالد محاجنة على أن دخول "الشاباك" لتحقيق مع الشبان الفلسطينيين على خلفية تواجدهم في المسجد الأقصى هو مؤشر خطير، مضيفًا، "يريدون إيصال رسالة للمجتمع العربي في الداخل أن أي شخص يتجرأ على التعامل مع أمور تتعلق بالمسجد الأقصى والقدس سيتعرض لأصعب التحقيقات".

المصدر / الجرمق