93 إصابة بمواجهات في الضفة المحتلة

...

أُصيب عشرات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدد من مناطق التماس بالضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن طواقمها الميدانية تعاملت مع 93 إصابة في مناق نابلس، ومسافر يطا، وكفر قدوم.

وأوضحت أنها سجلت من بين الإصابات 11 مواطنا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و72 اختناقا بقنابل الغاز المسيل للدموع.

فيما سجلت الجمعية 10 إصابات أخرى لم تكشف عن طبيعتها، غير أن بعضها يكون عادة بسبب السقوط.

وفي وقت سابق، أعلنت مصادر طبية أن 21 فلسطينيا أصيبوا خلال مواجهات دارت في بلدتي بيت دجن وبيتا شرق وجنوب مدينة نابلس.

وشهد محيط جبل صبيح ببلدة بيتا اندلاع مواجهات إثر قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والرافضة لبؤرة "أفيتار" الاستيطانية.

وأفادت مصادر محلية أن المسيرة خرجت بعد أداء صلاة الجمعة في محيط جبل صبيح، وأطلقت على إثرها قوات الاحتلال وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال هاجمت أيضا فعالية مناهضة للاستيطان في بلدة بيت دجن شرق نابلس.

وبالتزامن، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال نبع قريوت جنوب نابلس، وأمنت اقتحام مستوطنين للمكان.

وذكرت مصادر محلية، أن عشرات المواطنين تصدوا لاقتحام المستوطنين لنبع قريوت، ودارت على إثر ذلك مواجهات مع قوات الاحتلال التي أطلقت وابلا من الرصاص المطاطي وقنابل الغاز صوب المواطنين.

كما استخدم جيش الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، لتفريق مسيرة منددة بالاستيطان في منطقة مَسافر يطّا جنوبي الخليل.

وقال شهود عيان، إن جيش الاحتلال اعتدى بالضرب على الطواقم الصحفية. فيما ذكر مسعفون أنهم قدموا العلاج لعشرات المصابين بحالات اختناق، جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

بالتزامن، اندلعت مواجهات، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال في بلدة كفر قدوم قضاء قلقيلية.

وأوردت مصادر محلية، أن المواجهات اندلعت عقب انطلاق المسيرة الأسبوعية المناهضة للاستيطان والرافضة لإغلاق شارع حيوي يربط كفر قدوم بمحيطها من القرى.

وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المشاركين في المواجهات.

ومنذ مطلع يوليو تموز عام 2011 ينظم أهالي كفر قدوم، مسيرة أسبوعية مناهضة للاستيطان، ومطالبة بفتح شارع رئيسي بالبلدة أغلقته سلطات الاحتلال إبان انتفاضة الأقصى عام 2003.

المصدر / فلسطين أون لاين