قيادي فتحاوي: فساد السلطة والانسداد السياسي وراء خسائر فتح في العمل النقابي

...
انتخابات نقابة جرت لاقت فيها حركة فتح خسائر قاسية
القدس المحتلة-غزة/ محمد أبو شحمة:

أرجع عضو المجلس الثوري لحركة فتح حاتم عبد القادر تراجع الحركة في العمل النقابي وهزيمتها في الانتخابات الطلابية إلى التجاوزات وقضايا الفساد في مؤسسات السلطة.

وقال عبد القادر لصحيفة "فلسطين": "حركة فتح تدفع الآن ثمن ضعف السلطة وأخطاء ممارساتها"، مردفًا أنّ وصول المشروع السياسي الفلسطيني لمنظمة التحرير والسلطة إلى طريق مسدود، والانسداد السياسي الذي يواجه الشعب الفلسطيني يُعدّان من الأسباب أيضًا في تراجع حركة فتح في العمل النقابي، بل وهزيمتها.

وبيّن أنّ تغوّل السلطة على المجتمع المدني والقضاء تسبّب في حدوث تراكمات سلبية لدى المواطنين، وهو ما دفعت ثمنه حركة فتح من رصيدها النضالي والتاريخي في الانتخابات النقابية المختلفة.

وأكد وجوب إعادة تقييم دور حركة فتح وعلاقاتها بالسلطة، والبحث عن استراتيجيات تعيدها إلى تاريخها النضالي، خاصة أنّ مبادئ الحركة تختلف عن توجُّهات السلطة، موضّحًا أنّ الأخيرة اعترفت بدولة الاحتلال من خلال منظمة التحرير، لكنّ الحركة لم تعترف بها.

وأشار إلى أنّ الساحة الفلسطينية تُعاني فراغًا دستوريًّا، إذ لا توجد مؤسّسات شرعية أو برلمانية، حيث تمّ حلّ البرلمان رغم أنه لا يجوز حلّه إلا بعد انتخاب مجلس جديد.

يُشار إلى أنّ القوائم الانتخابية لحركة فتح شهدت مؤخّرًا هزائم مُدوّية، كان أبرزها في جامعة بير زيت، حيث حقّقت الكتلة الإسلامية الجناح الطلابي لحركة حماس فوزًا كبيرًا في انتخابات مجلس الطلبة.

كما خسرت حركة فتح انتخابات نقابة الأطباء في الضفة الغربية، إذ اكتسح تحالف الإسلاميين واليسار والمستقلين فيها الجمعة الماضية.