من رؤوس الماشية والأغنام

خاص "الزراعة" تُصرِّح: هذا هو احتياج غزة لتغطية موسم الأضاحي

...
غزة/ رامي رمانة:

أفادت وزارة الزراعة، أن قطاع غزة يحتاج إلى 17 ألف رأس من الماشية و30 ألف رأس من الأغنام في موسم الأضاحي، مشيرة إلى سعيها لتوفير الكميات المطلوبة بمعية المربين والمستوردين باتباع إجراءات الفحص البيطري للتأكد من خلوها من الأمراض خاصة "الحمى القلاعية".

وقال مدير دائرة الإنتاج الحيواني في الوزارة م. طاهر أبو حمد: إن الكميات المتوفرة من المواشي في مزارع التربية في قطاع غزة حاليًّا تتراوح 13-15 ألف رأس، وأن الوزارة تسعى مع التجار المستوردين والمربين لزيادة الكميات لتغطية الاحتياج في موسم الأضاحي.

وأضاف أبو حمد لصحيفة "فلسطين" أن أعداد الأغنام المتوفرة في السوق المحلي تقدر بـ30 ألف رأس، وهي كافية لتغطية الاحتياج في موسم الأضاحي.

ورجح أبو حمد أن يطرأ ارتفاع على أسعار بيع لحوم الأضاحي، بسبب ارتفاع استيرادها عالميًا وغلاء الأعلاف، مبينًا أن سعر كيلو لحم المواشي داخل المزرعة قد يتراوح بيعه إلى المستهلك من 17 إلى 23 شيقلًا، وسعر كيلو لحم الأغنام داخل المزرعة قد يصل إلى (5.5) دينار، مشيرًا إلى أن السعر يتحدد حسب السلالة والنوعية فضلًا عن العرض والطلب.

ولفت أبو حمد إلى أن الإقبال على شراء المواشي في العادة يحظى على نسبة 70% في موسم الأضاحي والنسبة المتبقية للأغنام.

ويوجد في قطاع غزة 450 مزرعة لتربية المواشي، ويستورد القطاع المواشي والأغنام من أسواق الضفة الغربية، والداخل المحتل، ومصر، ودول أوروبية. 

وتعرضت العديد من مزارع الثروة الحيوانية خصوصًا تلك المنتشرة على طول المناطق الشرقية من القطاع، إلى تدمير على أيدي الاحتلال الإسرائيلي خلال العدوانات المتكررة على قطاع غزة.

ونبه أبو حمد إلى أن التحضيرات الفعلية لموسم عيد الأضحى تبدأ قبل شهر من العيد، فيما يستبق مزارعون ذلك بعدة أشهر إذ تُدخل مواشٍ أوزانها منخفضة، لتُسمَّن وتكون جاهزة في العيد، مشيرًا إلى إدخال عنصر التكنولوجيا في مزارع الثروة الحيوانية بغزة، مثل أجهزة الحلب، وتوزيع الأعلاف الإلكترونية.

وأوضح أن قطاع غزة به 2000 رأس من الأبقار الحلوب تنتج يوميًّا 40 طنًّا من الحليب، وأن جزءًا من الإنتاج يذهب للمصانع والوحدات الإنتاجية والجزء الآخر يُباع في السوق المحلي.

وأكد أبو حمد خلو مزارع تربية اللحوم في قطاع غزة من مرض الحمى القلاعية، بسبب الفحوصات الدورية والتطعيمات التي تتم في مواعيدها المحددة.

وأوضح أبو حمد أن وزارة الزرعة تطلب من مربي الثروة الحيوانية، حجر المواشي والأغنام المستوردة سواء من الجانب المصري أو الاحتلال في منطقة داخل المحررات، لحين التأكد من خلوها من الأمراض، وقبل نقلها إلى الأسواق أو مزارع التربية، مشيرًا إلى أن طواقم الوزارة الفنيين يتابعون مزارع التربية على أرض الواقع في إطار المتابعة المستمرة.

و"الحمى القلاعية" مرض فيروسي شديد العدوى، ويعدّ من الأمراض المستوطنة في فلسطين ومنها قطاع غزة والدول المجاورة وفي الكثير من دول العالم.

 ويعدّ من الأمراض الوبائية التي تصيب المواشي ومنها الأبقار والأغنام التي يربيها المزارعون. 

وتظهر أعراض هذا المرض -وفق المسؤول- على هيئة تقرحات في لسان الحيوان، وسيلان اللعاب، وفقدان الشهية وما يترتب عليها من انخفاض في الوزن، والتهابات في القدم.

وقطاع غزة يحتاج في الظرف الطبيعي إلى 90 ألف جرعة لتطعيم المواشي ضد مرض الحمى القلاعية، 60 ألف جرعة للأغنام، و30 ألف جرعة للأبقار، واللقاحات توزع مجانًا على المزارعين ويرصد لها ميزانية في وزارة الزراعة سنويًّا، حسب إفادة سابقة لوزارة الزراعة.