أمام مقر هيئة الأمم المتحدة "الصليب الأحمر"

غزة: اعتصام لأهالي الأسرى ضمن حملة استرداد جثامين الشهداء

...
جانب من اعتصام أهالي الأسرى وكلمة للقيادي البطش (تصوير: محمود أبو حصيرة)

اعتصم العشرات من أهالي الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال اليوم الإثنين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة تضامنًا مع أبنائهم ضمن حملة "بدنا ولادنا" المُطالِبة باسترداد جثامين الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال.

وشارك في الاعتصام أهالي الأسرى وممثلون عن الفصائل الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية، كما حضر أطفال الأسرى ورفعوا صورهم ولافتات تطالب بالإفراج عنهم، وصورًا لعدد من الشهداء الأسرى المحتجزة جثامينهم.

وطالب المعتصمون المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية بـ"السعي الحثيث للإفراج عن الأسرى داخل السجون، وحمايتهم من انتهاكات إدارة سجون الاحتلال المستمرة".

ودعا المتحدثون باسم الفصائل الفلسطينية للإفراج عن جثامين الأسرى الشهداء الذين ما زال الاحتلال يحتجزهم رغم استشهادهم نتيجة الإهمال الطبي المتعمد أو نتيجة الاعتداء الممنهج من قبل السجانين كما الأسير عزيز عويسات الذي تعرض للضرب حتى الموت.

وأكد عضو المكتب السياسي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خالد البطش، أنّ تهديد العدو باقتحام الأقصى هو رسالة حرب وسنتصدى لها ونحمي أقصانا.

وقال البطش خلال وقفة للجنة الأسرى في القوى الوطنية للمطالبة بالإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال: "شعبنا سيتصدى لمسيرة الأعلام ولن يسمح باقتحام المسجد الأقصى".

وجدّد البطش تأكيده أنه سيتم إطلاق سراح أسرانا من سجون الاحتلال "رغم أنفه"، مشيرًا على العدو أن يعلم أننا لن نترك أسرانا وسنواصل مقاومتنا حتى تحريرهم

ويبلغ عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم تسعة كان آخرهم الشهيد الأسير داود الزبيدي من جنين شقيق الأسير زكريا الزبيدي، والذي أُصيب برصاص الاحتلال خلال اقتحام المدينة ونُقل من مستشفى جنين إلى مستشفى "رمبام" في الداخل المحتل وأعلن الاحتلال هناك عن اعتقاله قبل أن يستشهد بساعات.

والأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم هم: أنيس دولة، عزيز عويسات، نصار طقاطقة، سعدي الغرابلي، فارس بارود، بسام السايح، سامي العمور، كمال أبو وعر، داود الزبيدي.

المصدر / فلسطين أون لاين