العاروري: فوز الكتلة الإسلامية في بيرزيت رسالة طمأنة لشعبنا وأنصار قضيتنا

...

 وجه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الشيخ صالح العاروري، التحية لشباب وشابات بيرزيت، الذين قادوا هذا الانتصار العظيم، قائلا: "نبارك لكم هذا الانتصار، ونقول لكم بأننا نحشد هذه الكتائب ليوم الانتصار العظيم على عدونا بإذن الله".

وخلال كلمته في مهرجان طلابي حاشد، بعنوان "حشد الانتصار لقدس الثوار" احتفاءً بفوز الكتلة الإسلامية في انتخابات جامعة بيرزيت، تابع العاروري: "هذا الانتصار هو انتصار على عدونا المجرم الذي يحاول إلغاء وجودنا، ولكنه أضعف من أن يكسرنا أو ينتصر علينا، وهذا الفوز والانتصار ليس موجه ضد أي فلسطيني، هو انتصار للكل الفلسطيني على العدو الغاشم".

وأردف قائلا: "هذا الانتصار هو مقدمة لانتصار حقيقي وواقعي على الأرض وهو قريب إن شاء الله (..)، إن هذا الانتصار مدمر على الاحتلال وجنوده والشاباك الذين وصلوا الليل بالنهار في محاولة يائسة لمنع التصويت للكتلة الإسلامية عبر رسائل التهديد والوعيد".

وأكد العاروري أن "الحشود التي أظهرها أبناء الكتلة الإسلامية تسر النفوس، وأنتم كتيبة تتجمع في أكناف القدس وعلى أبوابها، وهذه النتائج تدلل على أن شعبنا يثق بكم وبالمبادئ التي تتبنونها".

ووفق تقديره، فإن صدى هذه الانتخابات والنتائج التي أفرزتها يتردد في كل العالم، فكل دوائر صنع القرار والمراقبة للصراع في فلسطين تنظر لهذه الانتخابات.

واستكمل بقوله: "أقول لكم يا شباب الكتلة الإسلامية ويا أبناء المقاومة ما لأحد بكم طاقة إن شاء الله، وأقول للمحتلين من خلالكم: ليس لكم شيء ولا أمل ولا مستقبل في بلادنا ولم يبق لكم وقت في بلادنا".

ورأى العاروري أن فوز الكتلة الإسلامية إنما رسالة نهديها لشعبنا ولكل أنصار قضيتنا، بأن لا خوف عليكم وعندكم هذه الكتائب العظيمة، وأقول لكم إلى الأمام، والأمام عندنا نحو القدس والمسجد الأقصى، مضيفا أن هذه النتيجة تحملكم مسؤولية عظيمة فأبدعوا وتفانوا في خدمة زملائكم وقضيتكم.

وأردف قائلا: "اعقدوا العزم بأن تكون مهمتنا الأساسية في هذا الزمن هي مقاومة الاحتلال في كل مكان، وفرحنا العظيم وفوزنا العظيم سيكون في باحات الأقصى بإذن الله".

المصدر / فلسطين اون لاين