باحث مقدسي: رفع علم الاحتلال في الأقصى سيؤدي لانفجار الأوضاع

...

حذر باحث مقدسي من أن رفع المستوطنين علم دولة الاحتلال في المسجد الأقصى المبارك، خلال اقتحامهم ساحاته يوم غد الخميس، سيؤدي إلى تأجيج الأوضاع وانفجارها.

وقال الباحث مازن الجعبري، إن حكومة الاحتلال منعت اقتحامات الأقصى في الأيام الأخيرة من شهر رمضان وعيد الفطر، والآن هم يريدون تعويض هذه الفترة وعودة الاقتحامات الروتينية.

وأوضح الجعبري في تصريح صحفي، اليوم الأربعاء، أن "رفع العلم الصهيوني داخل باحات الأقصى خلال اقتحامه، يؤكد أن "السيادة ليست لإسرائــيل"؛ ففي حال كانت السيادة لهم لن يقوموا بتنفيذ مثل هذه الأفعال".

وأشار إلى أن "الجماعات الاستيطانية تسعى من خلال رفع علم الاحتلال التأكيد على أنهم هم أصحاب السيطرة والسيادة، بعد أن رأوا مئات آلاف الفلسطينيين داخل الأقصى رغم القيود والتشديدات، خاصةً في الأيام الأخيرة من رمضان".

وبيّن أن "سلطات الاحتلال تحاول أيضاً من خلال رفع العلم الصهيوني، إجهاض التحركات الأردنية بعد أن حاولت إعادة موضوع الوصاية على الأماكن الدينية، وإظهار عدم اكتراثها من تهديدات حماس الأخيرة".

ولفت إلى أن "المستوطنين يريدون العودة إلى الاقتحامات بشكلٍ روتيني يومي؛ لأنهم يعتبرون أنه إذا مضى وقت على انقطاعها فهذا انتصار للفلسطينيين، وهم لا يريدون ذلك".

الحــــرب مستمرة

وشدد على أنه "إذا تم رفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى والدخول إليه بلباسٍ قومي ديني، فهذا من الممكن أن يؤدي إلى تأجيج الأوضاع وانفجارها؛ خاصةً مع وجود رسائل واضحة من المقــاومـة إلى الاحتلال، أن اقتحامات غداً ستؤدي إلى مواجهات واسعة".

وأكد الجعبري أن "الحــــرب على المسجد الأقصى مستمرة ولن تتوقف إلا بجهود دبلوماسية أردنية كبيرة، وباندلاع مواجــهات مع الاحتلال والتصدي لاقتحامات المستوطنين ووضع حدٍ لها".

وكان قد أثار رفع علم فلسطين في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان استياءً كبيراً لدى المستوطنين، خاصة العلم الذي بقي لعدة أيام على قبة الصخرة المشرفة.

وخلال شهر رمضان، أفشل الفلسطينيون المرابطون والمعتكفون في المسجد الأقصى مخطط جماعات "الهيكل" في إدخال قرابين عيد "الفصح" العبري إليه وذبحها ونثر دمها في باحاته.

واندلعت مواجهات عنيفة في تلك الأيام، حيث اقتحم خلال أيام عيدهم أكثر من ثلاثة آلاف مستوطن للمسجد بحماية شرطة الاحتلال، وسط رعبهم من الأساليب التي اتبعها الشبان في المواجهة، حيث قرعوا الأبواب، وأطلقوا صوت المقاومة "أبو عبيدة"، وصافرات الإنذار، والألعاب النارية.

المصدر / فلسطين أون لاين