الشعبيّة: اقتحام الأقصى سيفجّر الغضب في وجه الاحتلال والمستوطنين

...

دعت الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، لتصعيد المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي ردًا على الاقتحام الذي تنوي سلطات الاحتلال تنظيمه للمستوطنين في المسجد الأقصى يوم غدٍ الخميس، مُؤكدةً أنّ هذا الاقتحام سيُواجه بتفجير الغضب الفلسطيني والعربي في وجه الاحتلال.

وأكَّدت الشعبية في بيان صحفي اليوم الأربعاء، أنّ "اقتحام الأماكن المقدسة وإجراءات تقسيمها يأتي في سياق الإصرار على قهر الفلسطينيين والتنكيل بهم، ويُعبّر عن تمادي الاحتلال في عدوانه الوحشي على الشعب الفلسطيني، وتحدٍ وقح لإرادة الشعوب العربيّة، وهذا إلى جانب جرائم التهجير والاستيطان في القدس ".

وشدّدت على أنّ "هذه الجرائم تُظهر سياسات الاحتلال الذي يعتاش على المجازر والممارسات الوحشيّة، وأنّ كنس الاحتلال واستعادة سيادة شعب فلسطين على أرض عاصمته القدس وسمائها ومقدساتها وانتزاعه لأرضه وحقوقه الكاملة، هي الضمانة الوحيدة لوقف العدوان وحفظ حقوق الفلسطينيين في مدينتهم المعرّضة لأبشع جرائم التهجير".

ولفتت الجبهة إلى أنّ "المقاومة إذ ترفع جاهزيتها وتكرّر تحذيرها للمحتل، لا تستند لجاهزيّة مقاتليها للدفاع الفدائي عن حقوق شعبهم فحسب، لكن وبالأساس إلى إرادة واستعداد كل فلسطيني في مواجهة هذه الوحشيّة والغطرسة الاحتلاليّة المتمادية، وإلى موقف الجماهير العربيّة التي ندعوها لمواجهة هذا التصعيد تجسيدًا لمواقفها الملتصقة بقضية فلسطين والرافضة للاحتلال".

ودعت الشعبية للبناء على "الموقف الجماهيري الموحّد، الذي أظهره شعبنا دفاعًا عن القدس وأهلها، باتجاه استعادة البنى النضاليّة الجامعة، وتحقيق الوحدة الوطنيّة الكفيلة بتعزيز طاقة أبناء شعبنا ودعم صمودهم وتوسيع المواجهة مع الاحتلال".

وقالت إنّ "تصميم شعب فلسطين على الدفاع عن حقوقه وتحرير أرضه الذي أثبته على طول خط الصراع، لن يكون موضعًا للاختبار في هذه المواجهة، بل محطّة لتدفيع الاحتلال ثمن جرائمه، الذي لن يتأخّر فدائيي شعبنا ومناضليه عن القيام بهذا الواجب".

المصدر / فلسطين أون لاين