عمليات تجريف للاحتلال بالضفة لتوسيع الاستيطان واعتقال طفلين من سلوان

...
الاحتلال يجرف أراض فلسطينية بالضفة الغربية (صورة أرشيفية)

جرفت قوات الاحتلال والمستوطنين، اليوم الأحد، أراض فلسطينية في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، إلى جانب اعتقال طفلين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى بالقدس المحتلة.

وفي الأغوار الشمالية، عملت جرافات تابعة للمستوطنين على تجريف أراضٍ فلسطينية في منطقة الفارسية، وذلك بهدف توسيع مستوطنة "سلعيت".

 وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة، إن المستوطنين جرفوا مساحة تقدر بعشرة دونمات من أراضي منطقة احمير في الفارسية، لصالح توسعة البؤرة الاستيطانية التي أقيمت في المنطقة قبل حوالي عام.

كما جرفت آليات تابعة لجيش الاحتلال أراضٍ في قرية بورين جنوب نابلس، لصالح التوسع الاستيطاني في المنطقة.

وقطع مستوطنون أشجار زيتون، تعود للمواطن مراد عامر من قرية عزموط قضاء نابلس.

ومنعت قوات الاحتلال، المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة قرب سياج الفصل العنصري، المقام على أراضي قرية "رمانة" غرب جنين.

وفي سياق متصل، نصبت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، حاجزا عسكريا على مدخل بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأوقف جنود الاحتلال المركبات الفلسطينية على الحاجز، وقامت بتفتيشها والتدقيق في بطاقات المواطنين، ما أدى إلى عرقلة في حركة السير.

وفجر اليوم، أصيب أحد العمال الفلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، في قرية زبوبا غرب جنين، القريبة من جدار الفصل العنصري المقاوم على أراضي طولكرم، قبل أن يتم اعتقاله.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال، طفلين من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وهما، محمد صادق غيث، ومحمود جمال غيث، عقب مداهمة منزليهما في حي بطن الهوى بالبلدة.

ونصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على مفترق وادي الربابة، عند مدخل بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وفي الخليل، ألقى شبان فلسطينيون الحجارة صوب مركبات مستوطنين قرب جسر بيت كاحل شمال غرب المدينة.

وتشهد أنحاء الضفة الغربية تصاعدا في عمليات المقاومة الفلسطينية وبات جنود الاحتلال والمستوطنين يتعرضون بشكل يومي لعمليات مسلحة أو رشق بالزجاجات الحارقة والحجارة، ردًّا على جرائمهم المتواصلة في أنحاء الضفة.

المصدر / فلسطين أون لاين