خاص الناشط عمرو يتحدث عن تفاصيل "مرعبة" مارسها عناصر أمن السلطة لحظة اعتقاله

...
الخليل_غزة/ محمد حجازي:

كشف الناشط الدكتور محمد عمرو من مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، عن تفاصيل وصفها بـ"المرعبة"، مارسها عناصر أمن السلطة في رام الله لحظة اعتقاله قبل يومين.

وقال عمرو في تصريح لـ"فلسطين أون لاين"، إن أكثر من 20 عنصر أمن السلطة داهموا بيته بعد منتصف ليل يوم الثلاثاء الماضي، وقد صرح أحد الضباط أن مرادهم هو نجلي "همام"، مشيرا إلى أنه طلب منهم ورقة تثبت ذلك من النيابة غير أنهم لم يأبهوا لهذا الطلب.

وأضاف: "لحظات وجرى اعتقالي، تحت وقع الضرب والشتائم البذيئة، وغير الأخلاقية من داخل بيتي".

وذكر الناشط عمرو أن زوجته لم تسلم أيضا، حيث اعتدى عليها عددا من عناصر أمن السلطة بالضرب المبرح، ولم يأبه أي منهم لكونها مريضة، وأجرت عمليات قلب مفتوح أكثر من مرة.

وفي السياق، أبدى استغرابه الشديد من أن عناصر الأمن الذين اقتحموا منزله بعد منتصف الليل، واعتقلوه كانوا ملثمي الوجه.

وشدد على أن أجهزة أمن السلطة تمادت في تصرفاتها اللا أخلاقية، وأن السلطة فقدت مصداقيتها وشرعيتها القانونية.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية فقدت كيانها ومصداقيتها في الشارع الفلسطيني ولم يبقَ لها سوى التعامل والتعاون مع الاحتلال، داعياً شرفاء حركة فتح للتدخل وإنهاء المهزلة والرجوع لأحضان الفلسطينيين.

ودعا عمرو قيادة السلطة في رام الله لإنهاء حالة التغول الوحشي التي تمارسها الأجهزة الأمنية، ووقف تساوقها مع الاحتلال، مشدداً على همجية عناصر أمن السلطة في تعاملها مع المواطنين.

وأثار اعتقال الدكتور محمد عمرو انتقادات واسعة في الأوساط الفلسطينية، التي طالبت بسرعة الإفراج عنه، وإغلاق ملف الاعتقال السياسي نهائيًّا.

وعمرو ناشط سياسي معارض، وهو صديق المعارض السياسي نزار بنات الذي اغتالته أجهزة أمن السلطة.