جدّدوا البيعة للمقاومة

وقفات طلابية بالضفة تدعو لشدّ الرحال للأقصى وإشعال المواجهة مع الاحتلال

...
جانب من الوقفة في جامعة القدس

شارك مئات الطلبة في جامعتَي بيرزيت برام الله والقدس في أبو ديس، اليوم السبت، في وقفاتٍ حاشدة نُصرةً للمسجد الأقصى ومدينة جنين. 

ونظّمت الأطر الطلابية في جامعة القدس، وقفة حاشدة نصرة للمسجد الأقصى وتنديدًا بعدوان الاحتلال.

وعقب الوقفة اندلعت مواجهات في محيط الجامعة مع قوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الغاز بكثافة تجاه الطلاب والمواطنين.

كما احتضنت جامعة بيرزيت تظاهرة، ردّد الطلبة فيها قَسَم الفداء للمسجد الأقصى، وهتفوا للمقاومة وكتائب القسام والقائد محمد الضيف.

وندّد الطلاب بالتنسيق الأمني، وما يُسمّى الحلّ السلمي وخيانة دماء الشهداء.

وفي كلمته أمام حشود الطلاب جدّد إبراهيم سعود ممثل الكتلة الإسلامية في بيرزيت، الدعوة للحركة الطلابية في جامعات الضفة لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، وأن يكون الطلبة سياج الأقصى ودرعه الحامي.

وأكد سعود، ضرورة تصعيد المواجهة، والاشتباك مع الاحتلال في كلّ ربوع الوطن المحتل، وفي كلّ نقاط التماس.

 وشدّد على أن الكتلة والاسلامية والحركة الطلابية ستبقى في الميدان، ومقدمة الصف مهما كلّف الأمر.

 ووجه سعود باسم الكتلة التحية لأبناء جامعة الشهداء بيرزيت، الذين كانوا وما زالوا في مقدمة الصف وفي مواقع البطولة والاشتباك، مع المرابطين المدافعين عن المسجد الأقصى.

وقال سعود:" نُجدّد البيعة للمقاومة وقياداتها، سادة القول والفعل، وعمالقة المواجهة الذين ينطق عنهم رعبهم قبل أن تنطق صواريخهم".

 وحذّرت الكتلة الإسلامية من حشد الصهاينة وعصابات المستوطنين لتدنيس المسجد الأقصى وذبح القرابين داخله، وتثبيت سيادتهم المزعومة عليه.

 وقالت إنّ أرواحنا وأعمارنا وأموالنا فداء للمسجد الأقصى المبارك.

يُشار إلى أنّ عددًا كبيرًا من المعتقلين يوم أمس والمصابين في أحداث المسجد الأقصى، هم من طلبة جامعة بيرزيت الذين رابطوا في المسجد لحمايته من مُخطّطات التهويد والتدنيس.

المصدر / فلسطين أون لاين