قائمة الموقع

إصاباتٌ واعتقالاتٌ خلال مواجهاتٍ مع الاحتلال في باب العامود

2022-04-04T00:08:00+03:00
فلسطين أون لاين

أُصيب 19 فلسطينيًّا، واعتُقل 10 آخرون على الأقلّ، مساء الأحد، إثرَ مواجهات مع قوات الاحتلال، عند باب العامود في القدس المحتلة، وذلك بعد قليل من اقتحام وزير خارجية الاحتلال، يائير لابيد، للمنطقة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر بالقدس، أنّ "19 إصابة سُجّلت خلال مواجهات مع الاحتلال في باب العامود بالقدس المحتلة"، مُوضّحةً أنّ ثلاثةً منها على الأقل نُقِلت للمشفى، لاستكمال تلقّي العلاج.

واندلعت مواجهات بين الشُّبان وقوات الاحتلال في محيط باب العامود، وذلك بعد استفزازات واعتداءات نفّذتها الأخيرة في المنطقة بعد خروجِ المُصلّين من المسجد الأقصى المبارك، بعد أداء صلاتَي العشاء والتراويح في ثاني أيام رمضان المبارك.

وامتدت المواجهات باتجاه باب الساهرة وشارع السلطان سليمان، قامت خلالها قوات الاحتلال بمُلاحقة الشبان ونصب حواجز عند مُحيط باب الساهرة.

في غضون ذلك، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحيّ المطاطي وقنابل الغاز صوب الشبان، وشاركت فرقة خيالة الاحتلال في الاعتداء على المقدسيّين.

وذكرت شرطة الاحتلال في بيانٍ لها، أنها اعتقلت 10 فلسطينيين بباب العامود.

استفزازات الاحتلال

يُشار إلى أنّ التوتر مستمر في باب العامود لليوم الثاني على التوالي، حيث اعتقلت قوات الاحتلال، مساء السبت خمسة شُبّان عقب الاعتداء عليهم، فيما أصابت تسعة فلسطينيين خلال عملية القمع، من بينهم مُسعِفان.

وعقب ذلك، أقامت شرطة الاحتلال غرفة قيادةٍ ضخمةٍ بالقرب من باب العامود تحت حماية جنود الجيش، وعزّزت من تواجدها في المنطقة خشية اندلاع مواجهات.

وكانت قوات الاحتلال قد أقامت سياجًا حديديًّا على طرفَي باب العامود، وذلك بدل السياج القديم لكنها لم تترك مكانًا لجلوس المقدسيّين كما كان الحال في السابق. ويأتي ذلك على الرغم من قرار الاحتلال قبل عدّة أسابيع، بعدم نصب الحواجز في المنطقة خلال أيام الشهر الفضيل.

ومساء الأحد، اقتحم وزير خارجية الاحتلال منطقة باب العامود برفقة عددٍ من مسؤولي الاحتلال، في خُطوةٍ عدّها الفلسطينيون "خطوةً استفزازية تُنذرُ بتصعيدٍ خطير".

تحذيرات فلسطينية

من جانبها، أكدت حركة حماس، أنّ اقتحام لابيد لمنطقة باب العامود، "تصعيدٌ خطيرٌ يتحمّل الاحتلال تبِعاته".

وقال الناطق باسم حماس عن مدينة القدس، محمد حمادة في بيان صحفي، "إنَّ إقدام وزير خارجية العدو الصهيوني "يائير لبيد" على اقتحام باب العامود، وما أعقبه من إطلاق جيش الاحتلال الرصاص على شعبنا في القدس المحتلة، دليلٌ صارخٌ على إصرار الاحتلال على تنفيذِ مُخطّطاته الخبيثة بحقّ القدس والمسجد الأقصى".

وأشار حمادة، إلى أنّ هذا الاقتحام "هو تصعيدٌ خطيرٌ واستفزازٌ لمشاعر شعبنا وأمَّتنا في هذا الشهر المعظّم".

وحمّل قادة الاحتلال مسؤولية تداعياته، وتابع القول "فقد أخذنا وشعبنا العهد على أن نحمي القدس والأقصى بقوّة وبكلّ الوسائل المتاحة".

بدوره، قال الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية طارق عز الدين، إنّ اقتحام لابيد منطقة باب العامود خطوةً استفزازيةً لمشاعر الفلسطينيين، ما يُنذر بتصعيدٍ من حكومة الاحتلال، ويترتّب على ذلك تداعيات خطيرة.

وحمّل عز الدين في تصريحٍ صحفي، حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة، عن تبِعات هذا الفعل والاعتداء السّافر على حُرمة المُقدّسات الإسلامية في هذا الشهر الفضيل.


 


 


 



 

اخبار ذات صلة