فلسطين أون لاين

"الصحة ستشرع بتطعيم كامل المدارس من سن 12 عامًا فما فوق"

خاص "أبو سلمية": لم نصل لذروة انتشار "أوميكرون".. ولا إغلاق قريب للمدارس

...
رئيس لجنة الطوارئ الصحية بغزة د. محمد أبو سلمية
غزة/ يحيى اليعقوبي:

أكّد مدير عام مُجمّع الشّفاء الطبي رئيس لجنة الطوارئ الصحية بغزة د. محمد أبو سلمية أنّ المنظومة الصحية لم تصل إلى ذروة انتشار متحور "أوميكرون" من فيروس "كورنا" والتي قد تتصاعد ذروتها خلال الأسبوعين إلى الأربعة أسابيع القادمة.

وقال أبو سلمية في مقابلة خاصة مع "فلسطين أون لاين"، إنّ فصل الشتاء الذي يشهد زيادة في الأعراض التنفسية يساعد بانتشار أعداد الإصابات.

وأكّد أبو سلمية، بأنّ قطاع غزة ليس بعيدًا عن الموجة التي أصابت العالم؛ فالاحتلال يُسجّل نحو 80 ألف إصابة، والضفة الغربية تُسجّل نحو 8 آلاف إصابة، بشكلٍ يوميّ، بالتالي ما يُسجّله القطاع من نسبة الإصابة اليومية كالتي سجلتها الوزارة اليوم 3321 إصابة نسبة متوقعة في ظلّ سرعة انتشار متحور "أوميكرون" العالية، وذلك بسبب الكثافة السكانية في قطاع غزة.

وأشار إلى أنّ خليّة الأزمة بوزارة الصحة تجتمع بشكلٍ يومي وتُركّز على تعظيم الجهوزية في المراكز الصحية وتطعيم أكبر نسبة من المواطنين كونه أنجعَ حلٍ في تقليل أعراض الإصابة والحد من انتشار الفيروس.

وأكد أبو سلمية في الوقت ذاته، أنه لا يوجد إغلاقات للمدارس في المنظور القريب وأن نسبة التطعيم المتوفرة كافية لمواجهة الأزمة وأنه يتم التعامل مع المدارس في توسيع التطعيم للمدارس الإعدادية.

وكشف أنّ وزارة الصحة ستشرع بتطعيم كامل المدارس من سن 12 عامًا فما فوق وقد باشرت العمل في هذا الأمر.

وحول إمكانية إغلاق الأسواق الشعبية وصالات الأفراح، أوضح أنّ الأمرَ غير مطروح في الوقت الحالي لكنّ الحالة الوبائية مقلقة ويمكن أن تتغير الإجراءات في أيّ وقت وهذا يتعلق بمدى صمود المنظومة الصحية.

ولفت أنّ المتحور "أوميكرون" سريع الانتشار ويحمل أعراضًا متوسطة وشديدة عند المرضى وكبار السن وضعاف المناعة والأمراض المزمنة والأورام مما يُحتّم على الشباب الحذر واتباع إجراءات الوقاية لتجنّب نقل العدوى لهذه الفئات.

وأكّد أبو سلمية أنّ التحدي الذي يواجه وزارة الصحة يتعلق بمدى صمود المنظومة الصحية، أي أنه كلّما زادت أعداد الإصابات يزيد التحدي خاصةً مع تزايد تسجيل إصابات في الطواقم الطبية بالفيروس، مُبيّنا، أنّ المنظومة الطبية لا زالت تعمل بشكلٍ طبيعيّ ولم تغلق أيّ خدمات بأيّ من العيادات.

وقال، إنه في الوقت الذي ستكون فيه المستشفيات غير قادرة على استقبال المصابين، وعندما لن يجد المصاب سرير عناية مكثف – وهي المرحلة التي لم تصل إليها الوزارة في ذروة الموجات السابقة –قد تضطر خلية الأزمة للّجوء لإجراءات جديدة، مؤكدًا أنّ الوزارة قادرة على التعامل بكلّ أريحية مع الحالات المصابة.

وشدّد أبو سلمية على أنّ معضلة تواجهها الوزارة تتعلق بمنع الاحتلال إدخال أجهزة الأشعة المتحركة ومحطات الأوكسجين وهي ضرورة لأقسام (كوفيد).