فلسطين أون لاين

آخر الأخبار

طاقم مكون من 20 فردًا.. بحرية الحرس الثوري الإيراني تحتجز سفينة "إسرائيلية" قرب مضيق هرمز

الإبادة الرياضية في غزة.. لماذا لا تجمد “فيفا” وأخواتها عضوية “إسرائيل”؟

العثور على جثة راعي الأغنام "المفقود" والمستوطنون يواصلون هجومهم "المُسلّح" على قرى شمال وشرق رام الله

الصحة بغزة: 52 شهيدًا و 95 إصابةً خلال الـ 24 ساعة الماضية

شخصيات دينية مسيحية لـ "فلسطين أون لاين": عودة النّازحين جزء أصيل من الكرامة الإنسانية

مرصد حقوقي: لا يوجد تنفيذ "فعلي" لادّعاءات الاحتلال "الإعلامية" بشأن تسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة

دعوات شبابية وفلسطينية للتّصدي لإرهاب المستوطنين وهجماتهم على البلدات الفلسطينية

إندونيسيا تنفي ادّعاءات "إسرائيلية" حول سعيها نحو "التّطبيع" وتؤكد: موقفنا تجاه فلسطين لم يتغير

مشعل: استهداف أبناء القائد هنية دليل "واضح" على "إفلاس" الاحتلال وعجزه عن كسر إرادة شعبنا

النرويج تعلن "استعدادها" للاعتراف بدولة فلسطين وإيرلندا تصرّح: نقترب من الاعتراف "رسميًا"

الكشف عن ضلوع ضابط إسرائيلي بقتل فلسطيني في حيفا

...

كشفت صحيفة معاريف العبرية، عن اعتقال شرطة الاحتلال ضابطا إسرائيليا يخدم في منطقة قطاع غزة، للاشتباه بضلوعه في قتل الشاب أحمد عمريّة (25 عامًا) من إبطن قرب حيفا، في 12 كانون الأوّل/ديسمبر الماضي.

وادّعى الضابط، بحسب ما نقلت عنه صحيفة "معاريف"، اليوم، الأربعاء، أن "لا علاقة له بالقتل"، وأنه وصل إلى مكان الجريمة عندما كانت سيارة الشاب محروقة.

ومدّدت "محكمة الصلح" في حيفا اعتقال الضابط 6 أيام، لكنّ المحكمة "المركزية" قصرّت الاعتقال إلى 48 ساعة.

وقدّرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عند وقوع الجريمة أنها على خلفية "خلاف بين العائلات" في إبطن والخوالد.

والأسبوع الماضي، اعتقلت ثلاثة أشخاص من الخوالد، بشبهة الضلوع في الجريمة.

ووفقا لادعاء شرطة الاحتلال فإنه "مع انتهاء مطاردة وأنشطة تفتيش واسعة النطاق في قريتي الخوالد وإبطن، ألقت القبض على 3 مشتبهين من سكان قرية الخوالد، بشبهة ضلوعهم في جريمة القتل التي وقعت، يوم 12 كانون الأول/ ديسمبر 2021، بالقرب من التشيك بوست في حيفا".

وحصدت جرائم القتل والعنف المتفشية في أراضي الـ48 وسط الفلسطينيين 100 ضحية بعام 2020 و100 أخرى عام 2021 المنصرم، فيما حصدت أرواح 7 فلسطينيين منذ بدء العام الجاري.

وفي معظم ملفات جرائم القتل لم تكشف شرطة الاحتلال أو تعتقل مرتكبيها، كما أنه لا يُصدر أي أحكام رادعة، وفي ذات الوقت فإن عشرات الجرائم لا يزال مرتكبيها تحت مسمى "مجهول".

المصدر / فلسطين أون لاين