هيئة فلسطينية تطالب بتحقيق دولي في استشهاد المسن‎‎ سليمان الهذالين

...

طالبت هيئة حقوقية فلسطينية، الإثنين، بتحقيق دولي في حادثة استشهاد المسن سليمان الهذالين (69 عاما)، بعد أقل من أسبوعين على إصابته بجراح بالغة، إثر دهسه من قبل شاحنة تابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، إنها تطالب "بتشكيل لجنة تحقيق دولية لكشف معالم هذه الجريمة التي ارتكبت بدم بارد".

وأضافت أن الجريمة "تعكس وحشية وعنصرية الاحتلال في قمعه وتنكيله بالمواطنين المدنيين العزل المشاركين في المسيرات السلمية، دفاعاً عن الأرض في وجه الاستيطان والمستوطنين".

وتابعت الهيئة التي تتمتع بالعضوية الكاملة في التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أن استهداف الهذالين "جاء في سياق استهداف المقاومة الشعبية السلمية".

وفي وقت سابق الإثنين، قالت خارجية السلطة في بيان، إنها "ستتابع هذه الجريمة، وتفاصيلها العنصرية مع المنظمات الأممية المختصة والمحكمة الجنائية الدولية".

وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الهذالين "متأثراً بجراح خطيرة أُصيب بها جراء تعرضه للدهس من مركبة إسرائيلية".

وأضافت أن الهذالين "أُصيب في الرأس والصدر والبطن والحوض، وأُدخل إلى مستشفى "الميزان" (خاص) بالخليل لتلقي العلاج، إلى حين استشهاده صباح اليوم (الإثنين)".

وفي 5 يناير/كانون الثاني الجاري، تعرض الهذالين للدهس من قبل شاحنة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي خلال حملة مداهمة قريته أم الخير جنوبي الخليل.

وعُرف عن الهذالين مشاركته الواسعة في فعاليات المقاومة الشعبية بالضفة، واعتراضه آليات الاحتلال العسكرية  في كل عملية مداهمة للتجمعات الفلسطينية شرقي بلدة يطّا، جنوبي الخليل.

وفي تصريحات سابقة، اتهم إبراهيم الهذالين (شقيق المسن) شرطة الاحتلال الإسرائيلية بتعمد دعسه. وقال: "أرادوا التخلص منه، لما يُشكّله من رمزية وقوة في مواجهة الاستيطان والاحتلال، نحن على يقين أن ما جرى كان مدبرا".

وبين يناير/كانون الأول ومنتصف ديسمبر/كانون الثاني 2021 قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي 324 فلسطينيا، وأصاب نحو 17 ألفا، في الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس، وقطاع غزة، وفق معطيات لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.

المصدر / الأناضول