"المحامين العرب" يطالب بالإفراج "الفوري" عن الأسير "أبو حميد"

...
صورة أرشيفية

طالب اتحاد المحامين العرب، المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان، بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي، للإفراج الفوري عن الأسير ناصر أبو حميد، بعد دخوله في غيبوبة لليوم التاسع على التوالي.

جاء ذلك في بيان، للأمين العام للاتحاد مكاوي بن عيسى، اليوم الخميس، حيث قال: "إن الاحتلال مستمر في ارتكاب جرائمه ضد الأسرى الفلسطينيين ويتعمد الإضرار بصحة المرضى منهم بعدم تقديم الرعاية الطبية لهم، ما يتنافى مع أبسط قواعد القانون الدولي الإنساني".

وأشار إلى أن "الأسير أبو حميد الذي يعاني من سرطان الرئة، أفنى سنين عمره في سجون الاحتلال، وهذا ما يعد اعتداء على أبسط القيم الإنسانية".

وأكد أن ما يمارسه الاحتلال بحق المرضى من الأسرى "يتنافى مع اتفاقية جنيف ويُعد جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية لن ينساها التاريخ ولن تسقط بالتقادم".

وناشد الأمين العام لاتحاد المحامين العرب، المجتمع الدولي "بالخروج عن صمته المعيب وتحمل مسؤولياته بإلزام الاحتلال الإسرائيلي، بالانصياع إلى القانون الدولي والإفراج عن أسرى الحرية وفي مقدمتهم الأسير المناضل أبو حميد".

وشدد على أن القضية الفلسطينية كانت وستظل على رأس أولويات اتحاد المحامين العرب حتى إنهاء الاحتلال وتحرير آخر أسير فلسطيني، بحسب البيان.

والأسير "أبو حميد" من مخيم "الأمعري" للاجئين الفلسطينيين قرب رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة)، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن 7 مؤبدات (مدى الحياة) و50 عاما، بتهمة مقاومة الاحتلال والمشاركة في تأسيس "كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة "فتح".

وهو أحد خمسة أشقاء يقضون عقوبة السجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، وهدمت قوات الاحتلال منزلهم مرات عديدة، وحُرمت والدتهم من زيارتهم لسنوات.

ويبلغ عدد الأسرى المرضى نحو 600 من بين قرابة 4 آلاف و600 أسير فلسطيني في سجون الاحتلال، وفق "نادي الأسير" الفلسطيني.

 

المصدر / وكالات