في ختام الجولة "6" في دوري " ooredoo" الممتاز

اليوم: قمة مباريات الجولة السادسة.. المنطار×النشامى

...
غزة/ إبراهيم أبو شعر:

تتجه أنظار جماهير الكرة في محافظات غزة اليوم، صوب ملعب اليرموك، الذي يحضن قمة مباريات الجولة السادسة لبطولة الدوري الممتاز (موسم 2021-2022)، بين اتحاد الشجاعية وشباب خانيونس، وهي المواجهة التي ستكشف عن ملامح الصدارة بشكل أوضح سواء بابتعاد "المنطار" بها أو انتزاع "النشامى" لها، أو بقاء الوضع القائم في حال التعادل.

ويرغب الشجاعية في استغلال حالة النشوة التي يمر بها لاعبي الفريق بعد فوزين متتاليين على اثنين من أهم منافسيه شباب رفح واتحاد خانيونس، ويأمل في ضم النشامى لنفس القائمة والتفوق على منافس ثالث له يهدد حفاظه على صدارة الترتيب لجولة أخرى على أقل تقدير.

الشجاعية الذي يملك في رصيده (13) قطة يدرك أن الفوز سيجعله يبتعد عن أقرب ملاحقيه بفارق مريح، بالإضافة إلى تفوقه على ثلاثة من أبرز منافسيه الأمر الذي سيكون بمثابة رسالة لبقية الفرق التي لم تلاقي الشجاعية حتى الآن.

أبناء المدرب هيثم حجاج نجحوا في تقديم مستويات ونتائج رائعة للغاية منذ بداية الموسم الحالي، حيث فاز الفريق في أربعة مباريات وتعادل في واحدة، إلى جانب أنه صاحب أقوى خط هجوم، بفضل فوزه الأخير على اتحاد خانيونس بستة أهداف مقابل هدفين.

ولا شك أن الفوز الأخير سيكون حاضراً في أذهان لاعبي المنطار بكل تأكيد لتفادي حصول اللاعبين على الثقة المبالغ فيها قبل لقاء النشامى، إلى جانب تحفيزهم على تكراره في الجولة السادسة ومواصلة السير بخطوات ثابتة في صدارة الترتيب.

ويمني الشجاعية النفس في أن يغير معادلة المنافسة مبكراً من خلال مواصلة الانتصارات واستثمار تعثر ملاحقيه، وهذا ما يجعل الفريق يخوض مبارياته بدون أي ضغوط، والاستفادة من قوة الخط الهجومي الذي أصبح لديه القدرة والخبرة التي تسمح للفريق بحسم نتيجة أي مباراة في وجود محمود سلمي وعمر العرعير إلى جانب أحمد حرارة والمخضرم علاء عطية العائد من الإصابة.

سيستفيد الشجاعية من إقامة المباراة على ملعب اليرموك وهذا ما يجعل الحضور الجماهيري كبيراً وسيحصل الفريق على مؤازرة كبيرة، سيعمل على الاستفادة منها في حسم النتيجة لصالحه واسعاد جماهيره، إلى جانب استثمار حالة التفوق الشجعان أمام شباب خانيونس في آخر أربعة مباريات جمعت الفريقين.

ونجح الشجاعية في تحقيق الفوز على شباب خانيونس في آخر (4) مباريات جمعت الفريقين، والتي كان آخرها في مرحلة الإياب من الموسم الماضي والذي انتهى بفوز المنطار برباعية نظيفة.

شباب خانيونس المنتشي هو الآخر بفوزه الكبير على الصداقة، يأمل في الحفاظ على خطواته الثابتة والهادئة في الدوري وكسر عقدة المنطار الذي لازمته على مدار موسمين متتاليين.

ويعود آخر فوز لشباب خانيونس أمام الشجاعية إلى مرحلة الإياب من موسم 2018/2019، والذي انتهى بعودة النشامى بالفوز بهدفين مقابل هدف للشجاعية، وهذا ما يطمح الضيوف لتكراره في مباراة اليوم والقفز لصدارة الترتيب.

في المقابل، بدأ شباب خانيونس هذا الموسم بشكل مغاير عن ما ظهر به في الموسم الماضي، حيث لا زال يحتفظ بسجله خالياً من الخسارة مع مرور خمسة جولات، حقق خلالها ثلاث انتصارات وتعادلين وحصد في رصيد (11) نقطة، وهذا ما يزيد من الحافز للحفاظ على سجله خالياً من الخسارة أولاً وانتزاع الصدارة في حالة الفوز، أو الحفاظ على فارق النقطتين حال التعادل.

مدرب شباب خانيونس محمد أبو حبيب سيحاول تحفيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل المباراة، مدركاً أن الفوز في المباراة سيؤكد لبقية المنافسين أن الفريق سيكون منافساً قوياً ويملك العناصر التي تقوده للعودة لمنصات التتويج الغائب عنها منذ ثلاثة مواسم.

النشامى برغم رحيل عدد من لاعبيه في نهاية الموسم الماضي، إلا أنه اعتمد على مجموعة من اللاعبين الشبان الذين يقدمون مستويات مميزة مع الفريق حتى الأن، إلى جانب وجود لاعبين مثل عمر وإسلام أبو عبيدة ومحمد أبو موسى وغيرهم من أصحاب الخبرات.